قال المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إنَّ الوزارة تركز بالتعاون مع شركاء الاستثمار على تطبيق أحدث التكنولوجيات العالمية والحلول المٌبتكرة لتعزيز معدلات الإنتاج ونجاح الاستكشافات الجديدة في منطقة خليج السويس البترولية العريقة وإعادة اكتشاف إمكانياتها خصوصاً في الأعماق الكبيرة التي لم تكن ممكنة من قبل، بما يصنع مستقبل جديد لتلك المنطقة.

وزير البترول يتوجه بالشكر إلى شركة «دراجون أويل» الإماراتية

وتوجه وزير البترول، بالشكر إلى شركة «دراجون أويل» الإماراتية، شريك الاستثمار في حقول إنتاج «جابكو» بخليج السويس، على جهودها الكبيرة والمستمرة في زيادة الإنتاج وتعزيز الاستثمارات في تلك المنطقة.

وأشاد «بدوي»، بتطبيق الشركة لأحدث التكنولوجيات في مجال الاستكشاف والإنتاج البترولي، مثل تقنية OBN «تقنية متقدمة للمسح السيزمي الاستكشافي والوصول للمخزونات البترولية» التي ساهمت بشكل كبير في اكتشاف احتياطيات جديدة.

افتتاح معرض مصر الدولي للطاقة

وأكد أن ما تقوم به الشركة كان مثار فخر خلال العرض التي قدمته أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي في افتتاح معرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2025».

وأكد المهندس علي راشد الجروان، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل الإماراتية، اعتزاز الشركة بالشراكة الاستراتيجية مع مصر وقطاع البترول ممثلاً في الهيئة المصرية العامة للبترول.

وأعرب عن تقديره للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى خلال مؤتمر ومعرض «إيجبس» الأخير بالقاهرة، الذي كان فرصة مميزة لعرض إنجازات الشركة في مصر.

تطبيق واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في عمليات الاستكشاف

وأضاف «الجروان»، أنَّ الشركة تركز على تطبيق واستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في عمليات الاستكشاف بهدف تحقيق نتائج أكثر دقة وكفاءة، وذلك بناءاً على النجاح الكبير الذي تحقق من خلال استخدام تكنولوجيا OBN للمسح السيزمي، في إطار سعيها المستمر لتحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا الحديثة، كما أشار إلى استهداف دراسة سبل جديدة لخفض تكلفة إنتاج البرميل.

واستعرض المهندس عبدالوهاب المغورى، رئيس شركة بترول خليج السويس «جابكو» موازنة العام المالي المقبل 2025/2026، مؤكداً أن الشركة تواصل جهودها لتسريع مشروعات زيادة الإنتاج عبر حفر الآبار التنموية والاستكشافية، مع التزامها بأعلى معايير السلامة والصحة المهنية والحفاظ على البيئة وسلامة الأصول والعنصر البشرى.

وأضاف أن مشروع شمال صفا يعد من المشروعات الرئيسية التي تسرع الشركة في تنفيذها، حيث تعمل على استكمال المرحلة الثانية من محطة الإنتاج الخاصة بحقل شمال صفا، التي ستضيف 2500 برميل يوميًا إلى الإنتاج.

جابكو تستهدف تحقيق معدل إنتاج يصل إلى 70 ألف برميل خام

وأشار «المغورى»، إلى أن جابكو تستهدف تحقيق معدل إنتاج يصل إلى 70 ألف برميل خام يومياً في إطار موازنة استثمارية بقيمة 585 مليون دولار للعام المالي 2025/2026.

كما أوضح أن المٌخطط يتضمن حفر 3 آبار استكشافية جديدة لإضافة إنتاج أولى قدره 8000 برميل يوميًا، بالإضافة لحفر 3 آبار تنموية بمعدل إنتاج قدره 3360 برميل يوميًا.

وتواصل الشركة تنفيذ خططها لتحديث بنيتها التحتية من خطوط الإنتاج والتوربينات ووحدات ضغط الغاز، لضمان استمرارية الإنتاج مع الحفاظ على سلامة البيئة.

 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزارة البترول خليج السويس إيجبس 2025 وزیر البترول

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • نتائج متميزة بكلية الزراعة بجامعة قناة السويس.. 84.8% نسبة النجاح العامة و98.53% ببرامج الساعات المعتمدة
  • تكلفة لتر البنزين 35 جنيهًا.. وزير البترول الأسبق يكشف مفاجأة بشأن الأسعار
  • على عمق 6500 متر.. اكتشاف البترول الخام لأول مرة في غرب البحر المتوسط
  • لأول مرة.. «وزير البترول»: شواهد بترولية لاكتشاف الزيت الخام في غرب البحر المتوسط
  • عمرو عبد العزيز: مصطفى شوبير اكتشاف.. ومصر فازت على الأرجنتين
  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس