حملات لرش وتطهير المساجد قبل رمضان في دمياط
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت مديرية الصحة دمياط مبادرة لرش وتطهير المساجد الكبرى بمدن دمياط وكفر سعد وفارسكور والزرقا والروضة والسرو تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أيمن الشهابى محافظ دمياط، بالاستعداد التام لشهر رمضان المبارك.
حيث أوضح الدكتور محمد بدران مدير المديرية أن الأعمال تتم من خلال الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المتوطنة وناقلات الأمراض بالمديرية ، وفقًا لمعايير محددة للتطهير وذلك فى إطار الجهود المبذولة لجاهزية المساجد لاقامة الشعائر و استقبال المصلين والحفاظ على الصحة العامة لهم ، ولفت الدكتور بدران إلى استمرار تلك الحملات حتى الخميس القادم وفقًا لخطة محددة لرش وتطهير أكبر عدد ممكن من المساجد.
أعلنت مديرية الصحة في دمياط عن تكثيف جهود مكافحة ناقلات الأمراض استعدادًا لشهر رمضان بمحافظة دمياط في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء وزير الصحة، والادارة المركزية للأمراض المدارية وناقلات الأمراض بالوزارة وتحت إشراف وتوجيهات الدكتور محمد بدران وكيل وزارة الصحة بدمياط والدكتورة هدى كراوية مدير الإدارة العامة للأمراض المتوطنة ومتابعة و اشراف المهندسة ايمان الزيني مدير إدارة مكافحة ناقلات الأمراض تم عمل اجتماع بفريق اشراف المديرية وفريق العمل بوحدات نواقل الأمراض بالمحافظة وتم مناقشة خطة تطهير المساجد قبل شهر رمضان الكريم .
وتقوم الإدارة باعمال المكافحة اليومية للحشرات الطائرة والزاحفة والقوارض بجميع مدن المحافظة والمنشآت الصحية والسكنية وبحث وحل جميع المشكلات التي ترد إليها من المواطنين والبحث عن الأسباب للتواصل مع الجهات المعنية للقيام بعملية الإصحاح البيئي.
والجدير بالذكر أن عمليات المكافحة تساهم بمنع انتشار الأمراض والأوبئة التي ينقلها البعوض والقوارض والذباب والحفاظ على الحد الأمن من نواقل الأمراض .
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دمياط احداث دمياط الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.