بوتين: زيلينسكي وضع نفسه في طريق مسدود
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الإثنين، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وضع نفسه في "طريق مسدود"، معتبراً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لديه الحرية للتصرف في ما يتصل بالوضع في أوكرانيا".
وقال بوتين إن "زيلينسكي وضع نفسه إلى طريق مسدود بمنع التفاوض مع روسيا، على التسوية السلمية".وأضاف "فرص زيلينسكي في الفوز بأي انتخابات رئاسية أوكرانية مقبلة تقترب من الصفر، وروسيا تريد تحقيق السلام في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن، ولكن زيلينسكي يقف في طريق هذا الهدف" حسب وكالة "سبوتنيك" الروسية.
وتابع أن "ترامب له الحرية للتصرف في ما يتصل بالوضع في أوكرانيا بخلاف الزعماء الأوروبيين، الذين ينحازون للنظام الموجود حالياً في كييف".
ومن جهة وصف بوتن اقتراح ترامب خفض روسيا، وأمريكا الإنفاق العسكري بأمر جيد، مضيفاً أن "روسيا والولايات المتحدة قد تتفقان على خفض الإنفاق الدفاعي إلى النصف، وقد تنضم الصين إلينا".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بوتين زيلينسكي أوكرانيا ترامب بوتين زيلينسكي الحرب الأوكرانية فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.