حقوق الإنسان بالبرلمان تناقش المراجعة الدورية الشاملة وتحسين أوضاع الحريات
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
عقدت لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، برئاسة النائب طارق رضوان، اجتماعًا لمناقشة التقدم المحرز في ملف المراجعة الدورية الشاملة الرابعة لحقوق الإنسان، بحضور المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية، والسفير خالد البقلي، رئيس الأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان.
أكد رضوان التزام الدولة بتحسين أوضاع حقوق الإنسان من خلال الاستراتيجية الوطنية، إلغاء حالة الطوارئ، وإطلاق الحوار الوطني، مشيرًا إلى دور التشريعات الجديدة في دعم الحقوق والحريات العامة.
من جانبه، أوضح المستشار محمود فوزي أن مصر تعد شريكًا فاعلًا في المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، وأن الدستور يتضمن أكثر من 90 مادة تعزز الحقوق والحريات، مشيرًا إلى إشادة المنظمات الدولية بإنشاء اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان كنموذج يمكن لدول المنطقة الاقتداء به.
استعرض السفير خالد البقلي جهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية، وأكد على أهمية التعاون بين الحكومة والمجتمع المدني لتعزيز حقوق الإنسان. كما شدد على دور التكامل بين اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان ولجنة البرلمان لمتابعة التنفيذ والإعداد للمراجعة الدولية المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب حقوق الإنسان النائب طارق رضوان المستشار محمود فوزي لجنة حقوق الإنسان المزيد لحقوق الإنسان حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما