مجلس جامعة جنوب الوادي يقرر استضافة المؤتمر الطبي الرابع لجامعات الصعيد
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وافق مجلس جامعة جنوب الوادي في جلسته الأخيرة التي عقدت بمقر الجامعة في قنا برئاسة الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، على تنظيم المؤتمر الطبي الرابع لجامعات الصعيد، ضمن المبادرة الرئاسية "تحالف وتنمية".
واستعرض المجلس حصول الجامعة على "المركز الثالث" على مستوى الجامعات المصرية، وذلك طبقاً للمنصة الإلكترونية لأنشطة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعات المصرية، التي تهدف إلى عرض كافة الأنشطة والإنجازات التي قام بها القطاع للنهوض بالمجتمع المحيط بكل جامعة
وتضمن اجتماع المجلس عرضاً تقديمياً حول مشاركة الجامعة في مشروع "اكساب طلاب الجامعة مهارات القرن 21"، الذي قدمته الدكتورة منى شحات، عضو فريق عمل المشروع.
كما استعرض المجلس تدشين مركز القيادات الطلابية بجامعة جنوب الوادي خلال العام الأكاديمي 2024/2025، والذي يهدف إلى توثيق الروابط ومد جسور الحوار بين جموع الطلاب والمؤسسات المعنية بالشباب للوصول إلى الأسلوب الأمثل للاستفادة من طاقاتهم ومهاراتهم في مختلف المجالات.
وأحيط المجلس علماً بحصول الجامعة على عدد من المشروعات بتمويل من وزارة التعليم العالي لدعم الأفكار الابتكارية لطلاب الجامعة
وافق المجلس على منح اللقب العلمي لوظيفة أستاذ لكل من الدكتور عاطف محمد سليم من كلية الزراعة، والدكتورة ولاء فتحي علي من كلية الطب البيطري، والدكتور نزار عبد الرؤوف من كلية الطب، والدكتور عبد الله محمد طه من كلية الطب، والدكتورة أسماء جابر رزق من كلية الطب.
ووافق المجلس على منح اللقب العلمي لوظيفة أستاذ مساعد لكل من الدكتورة نادية سمير محروس من كلية العلوم، والدكتور نصرة أحمد محمد يوسف من كلية الطب البيطري، والدكتورة فاطمة أحمد خليفة من كلية الطب البيطري، والدكتورة نجلاء محمد سيد من كلية الزراعة ، والدكتور عمرو محمد الراوي من كلية العلوم ، والدكتور عبد الفتاح علي احمد من كلية الهندسة ، والدكتور عبد الله حسن رضا من كلية التربية الرياضية
كما وافق المجلس على التعيين في درجة مدرس لكل من الدكتور مصطفى محمود أحمد، والدكتور عمرو محمد النوبي، والدكتورة مها محمود خضاري، والدكتورة ابتسام أحمد عبد الباسط، وضحى عبد الرحيم أحمد من كلية الطب، والدكتورة تهاني ناجي نجم الدين من كلية التمريض ، والدكتورة هالة سمير فهمي من كلية الطب ، والدكتورة مروة محمد راوي ، والدكتورة نجلاء فاضل من كلية التربية
كما منح المجلس درجة الماجستير لعدد 29 باحثاً من مختلف كليات الجامعة، ودرجة الدكتوراه لعدد 13 باحثاً.
كما وافق المجلس على منح الطلاب الناجحين في فصل الخريف 2024 (العام الجامعي 2024/2025) في برنامج "الماجستير المهني" وعدد من الدبلومات من كلية التجارة، ومنح الطلاب الناجحين في السنة النهائية في دور نوفمبر 2024 درجة البكالوريوس في الطب والجراحة للفرقة السادسة بنظام الساعات المعتمدة، وعددهم 8 طلاب وطالبات، كلٌ بالتقدير الحاصل عليه.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: احمد عكاوي التربية الرياضية الجامعات المصري التعليم العالي من کلیة الطب المجلس على
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام