إعلام المرتزقة يفضح فساد الزبيدي: نهب 21 مليون دولار من مخصصات كهرباء عدن
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
يمانيون../
كشفت وسائل إعلامية موالية لتحالف العدوان، الثلاثاء، عن فضيحة فساد جديدة تورط فيها المرتزق عيدروس الزبيدي، رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي التابع للاحتلال الإماراتي، حيث استولى على 21 مليون دولار كانت مخصصة لدعم قطاع الكهرباء في مدينة عدن المحتلة.
وأوضحت التقارير أن الزبيدي، عقب عودته من مقر إقامته الدائم في أبوظبي، شكّل لجنة خاصة من مقربيه تحت ذريعة الإشراف على قطاع الكهرباء، لكنها قامت بالاستحواذ على المبلغ الذي كان مخصصًا لاستئجار سفينة طاقة عائمة بقدرة 100 ميجاوات، قبل أن يتم إلغاء العقد.
وبحسب المصادر، قررت اللجنة التصرف بالمبلغ، رغم أن تخصيصه الأصلي كان لتأمين وقود محطات الكهرباء في عدن خلال شهر رمضان، إلا أن سكان المدينة لم يلمسوا أي تحسن في الخدمة، بينما اعتمدت اللجنة في تبرير موقفها على إعلان سابق لأهالي حضرموت بالسماح بمرور قاطرات الوقود لكهرباء عدن.
تأتي هذه الفضيحة لتضاف إلى سلسلة طويلة من جرائم الفساد والنهب التي تمارسها قيادات المرتزقة، في وقت يعاني فيه المواطنون في عدن من انهيار الخدمات الأساسية، وسط تواطؤ الاحتلال الإماراتي في استمرار معاناة الأهالي ونهب ثرواتهم.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
رفض هاني بن بريك، نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اعتبار التقارب السعودي الإماراتي العلني خلال الأيام الماضية، شاملا لقضية "المجلس".
وقال ابن بريك في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه "من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية".
وأضاف أن موقف الجنوبيين "يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها"، مؤكدا أن ذلك "ليس اصطفافا ضمن خلافات إقليمية".
وترفض السعودية بشكل قاطع أي دعوات انفصالية في اليمن، فيما تدعم أبو ظبي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن مرارا أنه يسعى إلى الانفصال عن اليمن.
وتأتي تصريحات ابن بريك عقب رسائل علنية متبادلة بين مسؤولين سعوديين وإماراتيين خلال الأيام الماضية، حملت تأكيدات على متانة العلاقات بين البلدين وضرورة الحفاظ على الروابط بين الرياض وأبوظبي، بعد فترة شهدت تراشقا إعلاميا غير مسبوق، عقب خلافات في ملفات إقليمية أبرزها اليمن.
وفي منشوره، دافع ابن بريك عن دور الإمارات في اليمن، مهاجما السعودية بسبب ما وصفه بـ"العدوان على ميناء المكلا" وما أعقبه من "حملات إساءة وتحريض" ضد الإمارات، معتبرا أن ما تعرضت له أبوظبي "بلغ غاية السوء في الكذب والتضليل".
وقال منتقدا بشكل ضمني التقارب الأخير، إن "ما مارسته بعض الحسابات واللجان الإلكترونية بحق قيادتها وشعبها يمثل سلوكا لا يخدم علاقات الأشقاء ولا يعكس قيم التحالف"، مضيفا: "ما يصيب الحليف الصادق يعنينا كما يعنينا ما يصيب الجنوب، انطلاقا من شراكة أثبتتها المواقف والتضحيات".
وأضاف أن أي "مراجعة جادة لتصحيح المسار وجبر الكسر، واحترام حقوق شعب الجنوب، واستعادة الثقة بين الأشقاء" ستجد ترحيبا، موضحا أن "ما يجمعنا أكبر من أي خلاف عابر، ولأن المصالح المشتركة تتطلب معالجة الأخطاء لا إنكارها".
ويشغل هاني بن بريك منصب نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ويعد من أبرز قيادات المجلس الذي تأسس عام 2017 للمطالبة بانفصال جنوب اليمن، كما يقيم في الإمارات التي ارتبط اسمها بدعم المجلس خلال السنوات الماضية.
فيما لم يعلق رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي على التقارب السعودي الإماراتي، علما أن اسمه ارتبط بشكل مباشر في الخلافات بين البلدين، عقب اتهام الرياض لأبو ظبي بتهريبه خارج اليمن.
من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية. فموقف الجنوبيين يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها، وليس إلى…
— هاني بن بريك (@HaniBinbrek) July 23, 2026