فانس: زيلينسكي لم يفهم الإشارة "المهذبة" بشأن إنهاء الحرب
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صرح نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس بأنه وجه إشارة إلى الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي خلال لقائهما في ميونخ حول ضرورة إنهاء النزاع، لكن زيلينسكي "لم يفهمها".
وقال فانس في تصريح لصحيفة "ديلي مايل" البريطانية، نشر الثلاثاء، إنه كان يحاول أن ينقل إلى زيلينسكي "بطريقة مهذبة ولكن حازمة" إشارة حول ضرورة إنهاء النزاع بسرعة.
وأضاف: "من الواضح أنه لم يفهم الإشارة".
ووصف فانس انتقادات زيلينسكي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها "ليست استراتيجية ذكية".
وأوضح أن "الفكرة أن زيلينسكي يعتقد بإمكانه تغيير رأي الرئيس من خلال شتمه عبر وسائل الإعلام... فإن أي واحد يعرف الرئيس سيقول لك إن هذه طريقة فظيعة للتعامل مع هذه الإدارة".
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجه انتقادات شديدة اللهجة إلى فلاديمير زيلينسكي بعد رفضه عقد الاتفاق حول استثمار الولايات المتحدة للثروات الطبيعية الأوكرانية، واصفا إياه بـ "الديكتاتور" وتحدث أيضا عن شعبيته "المنخفضة" في أوكرانيا.
وردا على ذلك، صرح زيلينسكي بأن ترامب "يعيش في فضاء التضليل الروسي" ورفض الحديث عن تغيير السلطة في أوكرانيا في الفترة الحالية.
وأثارت تصريحات زيلينسكي توترا مع واشنطن، حيث اتهمه ترامب بـ"إطالة أمد الحرب" و"سوء الأداء" في المنصب.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نائب الرئيس الأمريكي الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي