لو بتشربه بالطريقة دي فقط.. فوائد لا حصر لها من تناول الشاي
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
الشاي من المشروبات الأكثر شعبية على مستوى العالم، يشربه العديد من الأشخاص في الصباح مع وجبة الإفطار، أو أي وقت طوال اليوم، للحصول على جرعة من الكافيين، لذا ركزت معظم الأبحاث حول الشاي على تأثيرات الكافيين، والقيمة الغذائية للشاي أو كيفية مقارنته بالقهوة، وكشفت تلك الأبحاث عن فوائد صحية مدهشة من كوب الشاي، ولكن إذا تم تناوله بهذه الطريقة فقط.
في دراسة علمية حديثة، نُشرت في مجلة «ACS Food Science & Technology»، تبين أن أوراق الشاي تمتص المعادن الثقيلة بشكل طبيعي، فتقوم بتصفية الملوثات الضارة الموجودة في الماء، مثل الرصاص أو الكادميوم أو الزرنيخ، لذا تصبح المعادن محاصرة على سطح أوراق الشاي، وللحصول على فوائد الشاي يجب إزالة تلك الملوثات عن طريق تصفية الأوراق أو التخلص من كيس الشاي.
يمكن لكوب الشاي الصباحي تقديم فوائد لا حصر لها وحماية الجسم من الأمراض، إذ يعمل على إزالة الملوثات الخطيرة من الماء، وفق ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، «إنك تستخرج المعادن الثقيلة والملوثات الضارة من الماء عند غليانها لعمل الشاي لذا يجب التخلص من أكياس الشاي أو تصفيته للحصول على فوائده» حسب بنيامين شيندل، المؤلف الرئيسي للدراسة، في جامعة نورث وسترن في إيفانستون بولاية إلينوي.
قيمة الشايأوراق الشاي تطلق مواد كيميائية ذات نكهة في الماء، ما يخلق مشروبًا لذيذًا، وهي فعالة بنفس القدر في انتزاع المعادن من الماء، وفق «شيندل»، مشيرًا إلى أن تلك الأبحاث تسلط الضوء على قيمة الشاي وإمكاناته كطريقة آمنة وفعالة للتخفيف من المواد الضارة، وقام الباحثون بتجربة مجموعة متنوعة من أنواع الشاي، وطرق التخمير، وأوقات النقع، وفحصوا الفرق بين الشاي المعبأ والشاي العادي.
وللحصول على أنقى كوب شاي، يعتمد على عامل رئيسي واحد وهو «الوقت» فكلما طالت مدة النقع، كلما زادت كمية المعدن التي يتم إزالتها، وتقديم فوائد لا حصر لها للشخص، لذا لابد من اعتماد هذه الطريقة، لتناول الشاي وخاصة وقت الصباح.
تعد الجزيئات أو الملوثات الضارة، من العوامل التي تدمر الجسم، بحسب الدكتور محمد عفيفي، أخصائي التغذية العلاجية، خلال حديثه لـ«الوطن»، مشيرًا إلى أن تفاعل أكياس الشاي مع درجة الحرارة العالية للماء فترة طويلة، ووجود الملوثات الضارة على سطحها، قد يسبب بكتيريا للجسم، لذا لابد من التخلص منها بعد فترة قصيرة من وجودها في الماء.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشاي تناول الشاي فوائد الشاي أكياس الشاي دراسة جديدة أوراق الشای من الماء
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo