أشرف سنجر: قبرص شريك استراتيجي لمصر في شرق المتوسط
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أشرف سنجر، أستاذ العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية القبرصية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات الأمن والطاقة والتنسيق السياسي، مما جعل قبرص شريكًا استراتيجيًا لمصر في منطقة شرق المتوسط.
وأوضح سنجر، في تصريحات عبر قناة إكسترا نيوز، أن مصر وقبرص تتعاونان بشكل وثيق في الملفات الإقليمية، حيث تمثل نيقوسيا صوتًا داعمًا لمصر داخل الاتحاد الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الأمنية في الشرق الأوسط.
وأضاف، أن التنسيق بين البلدين يعكس حرصهما المشترك على استقرار المنطقة وتعزيز التعاون في الملفات الحيوية.
وأشار إلى أن التعاون بين القاهرة ونيقوسيا لا يقتصر فقط على الجانب الدبلوماسي، بل يمتد إلى التعاون العسكري والأمني، في ظل التحديات التي تواجه المنطقة، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب وتأمين الموارد البحرية.
كما لفت إلى أن قبرص لعبت دورًا مهمًا في دعم موقف مصر في ملف غاز شرق المتوسط، حيث تتشارك الدولتان في العديد من المشروعات المتعلقة بالطاقة، مما يعزز مكانتهما كمحور أساسي في أمن الطاقة الأوروبي.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قبرص استراتيجى الاتحاد الأوروبي الأوروبي التعاون العسكري
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست