قنصل إستونيا تشيد بجودة الرعاية الصحية فى مستشفيات الغردقة
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
قامت كريستينا هيلينا جيردا، قنصل سفارة إستونيا في القاهرة، بزيارة تفقدية لمستشفى الغردقة العام ومستشفى حميات الغردقة، حيث اطلعت على مستوى الخدمات الطبية المقدمة، وأشادت بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى، خاصة الأجانب المقيمين والزائرين.
تمت الزيارة تحت إشراف الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، واللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، وكان في استقبال القنصل الدكتور إسماعيل العربي، وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر، إلى جانب عماد بولس، المفوض الرسمي للسفارة، والدكتور عمرو عادل عبد العال، مدير إدارة المستشفيات، والدكتور أندرو عاطف، عضو إدارة التخطيط.
جولة تفقدية وإشادة بالخدمات الطبية
شملت الزيارة جولة تفقدية داخل مستشفى الغردقة العام، برفقة الدكتور كريم شبراوي، مدير المستشفى، وكذلك مستشفى حميات الغردقة، بحضور الدكتورة شيرين علاء الدين، مديرة المستشفى. وخلال الجولة، استعرض الدكتور إسماعيل العربي الخدمات الطبية المقدمة، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي تقوم به مستشفيات البحر الأحمر في استقبال وعلاج السياح الأجانب، بالإضافة إلى المواطنين، وفق أعلى معايير الجودة الطبية.
من جانبها، أعربت القنصل عن إعجابها بمستوى الخدمات الصحية المقدمة، مشيدةً بتنوع الخدمات العلاجية والعاجلة، وكفاءة الطاقم الطبي والتمريضي، إلى جانب اهتمام المستشفيات بتوفير وسائل الراحة والأمان للمرضى الأجانب، رغم اختلاف اللغات والثقافات.
تعزيز التعاون في المجال الصحي
ناقش الطرفان خلال اللقاء سبل تعزيز التعاون الطبي بين الجانبين، بما يخدم أفراد الجالية الإستونية المقيمة في الغردقة، ويسهم في تبادل الخبرات الطبية بين البلدين.
وفي ختام الزيارة، أكد الدكتور إسماعيل العربي أن مستشفيات البحر الأحمر تستقبل عشرات السائحين الأجانب من مختلف الجنسيات، إلى جانب المصريين، مشيرًا إلى حرص وزارة الصحة على تقديم خدمات طبية متكاملة لكل المقيمين والزائرين، بما يعكس التزام مصر بتقديم رعاية صحية متميزة للجميع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغردقة القاهرة مستشفى الغردقة العام البحر الاحمر رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة المزيد
إقرأ أيضاً:
تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
رحبت جامعة الدول العربية بالقرارين اللذين اتخذتهما مملكة هولندا ومملكة بلجيكا بحظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في اتجاه تعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، أن أي تعامل اقتصادي أو تجاري مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية يتعارض مع الالتزامات المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم أو المساعدة في استمراره، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
حظر منتجات المستوطنات الإسرائيليةكما أكدت الأمانة العامة، أن القرارات التي اتخذتها هولندا وبلجيكا تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى إجراءات ملموسة، داعيةً الدول الأخرى، ولا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تحول دون استفادة المستوطنات غير القانونية من الأسواق الدولية، وتسهم في وقف الأنشطة الاستيطانية وسياسات الضم وفرض الأمر الواقع.
ومن ناحية اخرى، أعربت جامعة الدول العربية عن الرفض التام والاستنكار الشديد لإعلان جمهورية ناورو عزمها افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم (476) و(478) لعام 1980، اللذين أكدا بطلان جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ووضعها القانوني، ودعوا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية أو نقلها إلى المدينة.
وشدد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أن هذا الإعلان يمثل خروجًا على الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، ويشكل مساسًا بالالتزامات القانونية المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بأي أوضاع أو إجراءات غير مشروعة تنشأ عن الاحتلال، كما أنه يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.