بي بي سي: محامو بوعجيلة يسعون لتأجيل محاكمته بسبب تدهور وضعه الصحي
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أعلن موقع بي بي سي البريطاني، أن محاميي المواطن الليبي الذي اختطفته حكومة الدبيبة وقامت بتسلميه لأمريكا، بوعجيلة مسعود، يسعون لتأجيل موعد محاكمته المقررة في مايو المقبل بسبب تدهور وضعه الصحي داخل السجن بالولايات المتحدة.
وقال تقرير صادر عن الموقع البريطاني، رصدته وترجمته «الساعة 24»: “قد يتم تأجيل محاكمة المتهم الليبي في تفجير لوكربي، والتي كان من المقرر أن تبدأ في الولايات المتحدة في مايو المقبل، وذلك بناء على طلب من الادعاء والدفاع وقد اتُّهم أبو عجيلة مسعود المريمي بصنع القنبلة التي أسقطت طائرة بان آم 103 في عام 1988، مما تسبب في مقتل 270 شخصًا”.
وأضاف التقرير “كان من المقرر أن تبدأ محاكمته في واشنطن في 12 مايو ولكن الحكومة الأمريكية والدفاع طلبا تأجيلها في الوقت الحالي، حيث يُزعم أن الليبي، الذي يُشار إليه باسم مسعود من قبل المحققين الاسكتلنديين والأمريكيين، قد اعترف بصنع العبوة التي انفجرت في عنبر الطائرة أثناء رحلتها من لندن إلى نيويورك”.
وتابع “طلب المدعون العامون الحكوميون في طلبهم تأجيل موعد بدء المحاكمة المقرر بسبب اعتلال صحة أبو عجيلة مسعود وتعقيد القضية، فالليبي في السبعينيات من عمره ويتلقى العلاج لما يُفهم أنه حالة صحية لا تهدد حياته، وفي ديسمبر، أُبلغت المحكمة الجزئية في مقاطعة كولومبيا في واشنطن أن الحالة الصحية لمسعود ستؤدي إلى تأخير يتراوح بين 90 و120 يومًا”.
واستطرد “يقول المدعون العامون إنه بناءً على «معلومات إضافية»، يبدو أنه سيكون هناك تأخير إضافي، وقد طلب المحامون وقتًا إضافيًا لإعداد جدول زمني منقّح قبل المحاكمة وتحديد موعد جديد للبدء، كما تواصل الحكومة الأمريكية عملية تزويد الدفاع بنسخ من المواد والأدلة التي تخطط لاستخدامها في المحاكمة، وفي حال وافق قاضي المحاكمة على الطلب، ستُعقد جلسة استماع بشأن القضية الشهر المقبل”.
واستكمل “تم نقل أبو عجيلة مسعود من منزله في طرابلس من قبل مجموعة من الميليشيات في نوفمبر 2022 وتسليمه إلى السلطات الأمريكية في ظروف لم يتم تفسيرها بالكامل حتى الآن، وفي مواجهة رد الفعل العنيف من قبل السياسيين المعارضين، قال رئيس وزراء حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، إنهم كانوا يمتثلون لطلب صادر عن الإنتربول، ودفع مسعود ببراءته من التهم الموجهة إليه بعد مثوله أمام المحكمة في واشنطن في ديسمبر 2022”.
الوسومأمريكا بوعجيلة ليبيا
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: أمريكا بوعجيلة ليبيا
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.