اكتشاف جديد يجدد الآمال في تحسين علاجات السرطان
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
أميرة خالد
اكتشف باحثو Mayo Clinic دورا جديدا يلعبه بروتين معين في تنظيم مقاومة الخلايا ومكافحة الأورام في أنواع معينة من السرطان، مما يوفر الأمل في تحسين علاجات السرطان ونتائج المرضى.
وأوضح الباحثون أنه تم العثور على البروتين، المعروف باسم NKG7، في خلايا CD8 + T، وهي نوع من الخلايا المناعية التي يمكنها التعرف على الخلايا السرطانية وقتلها.
وأضاف الباحثون أن مرونة الخلايا CD8 + T تعد ضرورية للنشاط المضاد للورم، حيث يسمح البروتين لخلايا CD8 + T بمواصلة قتل الخلايا السرطانية حتى تحت الضغط ويمكن أن يساعد في منع السرطان من النمو والانتشار.
وتابع الباحثون “لقد وجدنا أن المرضى الذين يعانون من سرطان المثانة الغازية والذين لديهم خلايا CD8 + T التي تعبر عن NKG7 داخل ورمهم يتمتعون ببقاء أفضل مقارنة بالمرضى الذين لا يملكون هذه الخلايا”.
وقال دان بيلادو، كبير مؤلفي الدراسة، المفصلة في Nature Communications :””هذا الاكتشاف يبشر بالخير لمعالجة خلايا CD8 + T – على سبيل المثال، CAR-T والخلايا الليمفاوية المتسللة للورم (TILs) – لمكافحة السرطان.”
وأكد أن العلاج المناعي القائم على الخلايا التائية هو مجال متطور يعالج العديد من أنواع السرطان، إلا أن المشكلة الكبيرة في استخدام هذه العلاجات هي أن العديد من المرضى قد يعانون من استجابة عابرة أو قصيرة المدى يتبعها تطور السرطان.
ولفت إلى أن الفريق قام بالتحقيق في كيفية قيام بروتين NKG7 بجعل خلايا CD8 + T أكثر مرونة وقدرة على مكافحة الخلايا السرطانية بشكل أكثر كفاءة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.