قبيصي: بدء تطبيق برنامج تنمية مهارات القراءة والكتابة بمدارس الفيوم
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، إجتماع مع موجهي الصفوف الأولي بالمديرية والإدارات التعليمية بحضور محمد فتحي مدير عام إدارة التعليم العام بالمديرية، ومحمد عبدالفتاح مدير إدارة التعليم الابتدائي بالمديرية، بشأن تنفيذ البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة للصفوف (الثالث - الرابع - الخامس - السادس) بالمدارس الابتدائية على مستوى الإدارات التعليمية بالفيوم، في إطار دعم العملية التعليمية وتنمية مهارات التلاميذ الضعاف في القراءة والكتابة.
يتضمن المشروع المدارس الابتدائية على مستوى محافظة الفيوم.
ويهدف البرنامج القومي إلى رفع مستوى القراءة والكتابة لدى التلاميذ الضعاف فى المرحلة الابتدائية.
ويستمر تطبيق البرنامج خلال الفترة من مارس حتى مايو 2025م ، ويستهدف تلاميذ الصفوف من الثالث إلى السادس في المدارس المستهدفة، ويركز البرنامج على تعزيز مهارات القراءة والكتابة من خلال أنشطة ومواد تعليمية موجهة للطلاب ضعاف القراءة والكتابة.
أشار وكيل الوزارة إلى ضرورة المتابعة الفنية المستمرة لموجهي الصفوف الأولى لمشروع تنمية مهارات القراءة والكتابة في جميع المدارس الابتدائية على مستوى المحافظة.
كما أكد وكيل الوزارة على أهمية المتابعة الفنية المستمرة داخل المدارس لضمان تنفيذ البرنامج بجودة عالية، كما أشار إلى ضرورة رفع مستوى الطلاب في القراءة والكتابة خلال الفترة المحددة، وذلك لتزويدهم بالمهارات الأساسية في القراءة والكتابة التي تسهم في نجاحهم الأكاديمي.
كما أشار مدير تعليم الفيوم إلى توفير مراكز دعم للطلاب خلال يومي الجمعة والسبت على مستوى جميع الإدارات التعليمية، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للتلاميذ، ونجاح تطبيق البرنامج وتحقيق النتائج المرجوة.
ختامًا، شدد دكتور قبيصي على أهمية هذا البرنامج في تحسين مستويات تلاميذ المرحلة الابتدائية في القراءة والكتابة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تعليم الفيوم محافظة الفيوم مهارات القراءة والکتابة فی القراءة والکتابة على مستوى
إقرأ أيضاً:
الغرياني ينتقد واقع المدارس والمناهج ويتهم «المداخلة» بالتدخل في التعليم
الغرياني يهاجم مؤسسات الدولة ويتهم وزارة التعليم بتجاهل مراجعة المناهج
ليبيا – قال الصادق الغرياني، مفتي المؤتمر الوطني العام المعزول من مجلس النواب، إن تدني الخدمات وانتشار الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة تجاوزا حدود المعالجة الجزئية، معتبرًا أن كثيرًا من المؤسسات لا تعمل بمنطق الخدمة العامة بل تُدار، وفق تعبيره، لمصلحة المسؤولين وأسرهم وقبائلهم ومناطقهم.
وأضاف الغرياني، خلال برنامج «الإسلام والحياة» المذاع على قناة «التناصح» وتابعته صحيفة المرصد، أن المؤسسات تُبنى في الغالب، بحسب وصفه، على المحسوبية والقبلية بدلًا من الكفاءة العلمية والإدارة المؤسسية، ما يؤدي إلى تغيير القيادات والموظفين مع كل مسؤول جديد بدلًا من البناء على ما أنجزه السابقون.
اتهامات بتحويل الجهات التنفيذية إلى شركات مقاولات
وزعم الغرياني أن إدارات حكومية وجهات تنفيذية وكتائب مسلحة حولت كثيرًا من الأنشطة العامة إلى ما يشبه شركات المقاولات، عبر التنافس على عقود الطرق والجامعات وشراء الأدوية والسلع، مدعيًا أن حصول جهات مستقلة ونزيهة على العطاءات بصورة قانونية أصبح أمرًا نادرًا.
وأشار إلى أن جانبًا كبيرًا من نشاط بعض المسؤولين ينحصر، وفق قوله، في السفر وحضور المؤتمرات والملتقيات والحصول على الامتيازات، بدلًا من تطوير أداء المؤسسات وخدمة المواطنين.
انتقادات حادة لقطاع التعليم
ووصف الغرياني قطاع التعليم بالمنهار، مشيرًا إلى اكتظاظ الفصول بما يتراوح بين 40 و50 طالبًا، وضعف البنية التحتية في المدارس وانقطاع الكهرباء وغياب المياه الصالحة للشرب ودورات المياه الملائمة وأجهزة التكييف.
وقارن بين مدارس وزارة التعليم وبعض المدارس التابعة لجهات دينية، زاعمًا أن الأخيرة استطاعت، رغم محدودية ميزانياتها، توفير مكيفات ومولدات كهربائية، بينما تفتقر مدارس حكومية إلى أبسط الخدمات الأساسية.
مزاعم بتنظيم الغش في الامتحانات
واتهم الغرياني مسؤولين في قطاع التعليم بالتساهل مع الغش في امتحانات الشهادة الإعدادية، زاعمًا أن بعض المشرفين يطلبون من الطلاب إحضار هواتفهم إلى قاعات الامتحان، رغم أن اللوائح تقضي بتفتيشهم ومنع إدخالها.
وقال إن هذا الأمر يهدر جهود الطلاب المتفوقين وأسرهم ويجعل النتائج غير عادلة، متسائلًا عن دور وزارة التعليم والميزانيات التي تُنفق على القطاع في ظل ما وصفه بتراجع مستوى التعليم.
خلاف بشأن مراجعة المناهج
وأوضح الغرياني أنه سبق أن انتقد عام 2024 ما اعتبره أخطاء في المناهج، من بينها طريقة تناول العهد العثماني وبعض القضايا التاريخية والدينية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن وزارة التعليم طلبت حينها تشكيل لجنة لمراجعتها.
وأضاف أنه اختار 34 أستاذًا جامعيًا ومتخصصًا في العلوم الشرعية واللغوية وغيرها، وعملوا لأكثر من شهرين على إعداد ملاحظات لغوية ونحوية ومنهجية وشرعية، إلى جانب اعتراضات على بعض المضامين المتعلقة بالمساواة بين الرجل والمرأة ومفاهيم الإيمان والإسلام وصور وصفها بغير الملائمة.
وزعم الغرياني أن الوزارة تجاهلت تلك الملاحظات وطَبعت المناهج من دون تعديل، معتبرًا أن إحالتها لاحقًا إلى مجمع اللغة العربية ليست سوى تكرار للتجربة نفسها، ومتوقعًا أن تنتهي المراجعات الجديدة إلى الرفوف من دون تنفيذ.
اتهام من وصفهم بـ«المداخلة» بالتدخل في التعليم
وحذر الغرياني مما قال إنها تسريبات بشأن إسناد إعداد مادة تفسير القرآن وشرح معانيه إلى من وصفهم بـ«المداخلة»، متهمًا هذا التيار بمحاولة التدخل في قطاع التعليم منذ سنوات وفرض مناهج مستوردة من السعودية على المدارس الليبية.
وزعم أن المدارس التابعة لهذا التيار تعتمد مناهج سعودية بأسمائها ومفرداتها، وأن منحها دورًا في إعداد المقررات يمثل، بحسب قوله، انحيازًا من وزير التعليم وتدخلًا في اختصاصات الدولة، داعيًا إلى إخضاع المدارس والجامعات الخاصة لرقابة أكثر صرامة.
كما ادعى الغرياني أن المناهج السعودية تخضع لتأثيرات أمنية وسياسية، محذرًا من نقلها إلى ليبيا وفرضها على الطلاب، وهي اتهامات لم يقدم خلال حديثه أدلة مستقلة تثبتها.