نجاة مدير مرور أبين من محاولة اغتيال
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
نجا مسؤول محلي رفيع بمحافظة أبين جنوب اليمن، من محاولة اغتيال، عقب إصابته البالغة، في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، وسط فوضى أمنية تشهدها مختلف مديريات المحافظة.
وقالت مصادر متطابقة، إن نائب مدير مرور محافظة أبين الرائد زهير محمد جازع المحروق، تعرض لإستهداف من قبل مسلح، أثناء وجوده أمام بنك الشامل للصرافة بمدينة زنجبار.
وأشارت المصادر إلى أن المسلح لم تعرف هويته وقد لاذ بالفرار عقب الحادثة.
ولفتت المصادر إلى إصابة "المحروق" بطلقات نارية في صدره وفي إحدى الأطراف السفلية، حيث تم نقله إلى العاصمة المؤقتة عدن لتلقي العلاج.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: ابين زنجبار اغتيال اليمن فوضى أمنية
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".