انطلاق 3 شحنات تصدير نحو دول إفريقية و أوروبية
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
أشرف وزير التجارة الخارجية و ترقية الصادرات، محمد بوخاري، اليوم الاثنين، بالمنطقة الصناعية بسطيف، على إعطاء إشارة انطلاق 3 شحنات تصدير نحو دول إفريقية و أوروبية.
و يتعلق الأمر بإعطاء إشارة انطلاق شحنة تصدير 19000 متر مربع من مادة الخزف (سيراميك) كدفعة أولى. من مجموع 100 ألف متر مربع نحو ليبيا، و ذلك من وحدة “سيرام قلاس” التابعة لأحد الخواص.
كما أشرف بوخاري بالمناسبة كذلك على إعطاء إشارة انطلاق أول شحنة تصدير لمؤسسة “سينوفا” المتخصصة في صناعة و تسويق الأجهزة الكهرومنزلية و الإلكترونية بالشراكة مع مؤسسة “سامسونغ”. تتمثل في 231 غسالة و 162 ثلاجة من إجمالي 570 غسالة و 324 ثلاجة نحو تونس. و أيضا شحنة تصدير ورق السيليلوز من شركة “فاديركو” لإنتاج و تحويل الورق. تتضمن 30 حاوية نحو بريطانيا العظمى و 10 حاويات نحو تونس و 3 حاويات نحو بلجيكا.
وأشاد الوزير بالقدرات الإنتاجية و التصديرية الكبيرة التي وقف عليها خلال زيارته لعينة من الوحدات الإنتاجية بولاية سطيف. مشيرا إلى أن هذا الأمر يعد مؤشرا على أن المؤسسات الجزائرية تنتج سلعا ذات جودة عالية. و بالكميات اللازمة و بأسعار تنافسية استطاعت من خلالها ولوج الأسواق الدولية.
كما أشاد بتنوع وجهات التصدير (الدول الإفريقية و العربية و الأوروبية)، مبرزا بأن ذلك يمثل ثمرة إستراتيجية رئيس الجهورية. عبد المجيد تبون، الرامية إلى أن تصبح الجزائر قوة في هذا المجال.
وأكد بوخاري بالمناسبة بأن دائرته الوزارية مجندة لتحقيق الأهداف المسطرة في مجال التجارة الخارجية في آفاق 2027. المحددة من طرف رئيس الجمهورية حتى تصبح بلادنا من الدول الناشئة. مردفا بالقول “سنكون دائما آذانا صاغية للمنتجين و المصدرين الجزائريين”.
للإشارة، تلقى وزير التجارة الخارجية و ترقية الصادرات خلال تفقده لعديد الوحدات الإنتاجية بولاية سطيف. عروضا حول إستراتيجيات التصدير التي ستقوم بها هذه المؤسسات في المستقبل القريب.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: شحنة تصدیر
إقرأ أيضاً:
قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
صعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لهجته بشأن أمن الطاقة في منطقة الخليج، مؤكدًا أن طهران لن تسمح لأي طرف في المنطقة ببيع النفط إذا مُنعت إيران من تصدير نفطها، في رسالة اعتبرها مراقبون مرتبطة بالتوترات المتزايدة حول مضيق هرمز.
وقال قاليباف في منشور عبر حسابه على منصة «إكس» إن «معادلة هذه الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد»، مضيفًا: «في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيعه أحد».
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن ضمان أمن إيران يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار المنطقة، قائلًا: «إذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».
وأشار قاليباف إلى أن أمن مضيق هرمز مرتبط بغياب القوات الأمريكية من المنطقة، مؤكدًا أن وضع المضيق «لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب».
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعدما استأنفت الولايات المتحدة، في 8 يوليو، تنفيذ ضربات ضد إيران، بحسب الرواية الأمريكية، ردًا على تحركات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
من جهتها، اعتبرت إيران الضربات الأمريكية انتهاكًا للتفاهمات التي جرى التوصل إليها، وقالت إن واشنطن واصلت ما وصفته بـ«الأعمال العدوانية» ضد أراضيها.
وفي المقابل، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة ردًا على الهجمات، فيما اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بخرق مذكرة تفاهم تتعلق بوقف العمليات العسكرية.
ودعت إيران مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لوقف ما وصفته بالهجمات الأمريكية ومحاسبة واشنطن.
وفي سياق التصعيد بين البلدين، حذرت مجموعة القرصنة الإيرانية «حنظلة» من استمرار هجماتها الإلكترونية ضد الولايات المتحدة، مؤكدة أن البنية التحتية الأمريكية الحيوية ستكون ضمن أهداف عملياتها المقبلة.
وذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن المجموعة أصدرت بيانًا قالت فيه إن استهداف أنظمة التحكم الصناعي، بما في ذلك وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وأنظمة «SCADA»، يمثل جزءًا من قدراتها الهجومية.
وأضافت المجموعة أن أهدافًا مستقبلية قد تشمل شبكات المياه والكهرباء والنقل، بحسب ما نقلته الوكالة.
وجاءت هذه التهديدات بالتزامن مع تحذيرات أمنية أمريكية، إذ أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تحديث تنبيه أمني مشترك بشأن استهداف جهات إلكترونية للمعدات الصناعية التابعة لشركات متخصصة في أنظمة التشغيل والتحكم.
وشدد المكتب على ضرورة تعزيز إجراءات الحماية، ومنع الاتصال المباشر بالإنترنت للأجهزة الصناعية الحساسة، بهدف تقليل مخاطر الهجمات الإلكترونية.