سفير مصر السابق بإسرائيل: تل أبيب تسعى لإفشال المفاوضات
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال السفير عاطف سالم، سفير مصر السابق لدى إسرائيل، إن دولة الاحتلال تسعى لإفشال المفاوضات الحالية من خلال طرح الكثير من العقبات، ومن ثم العودة للحرب مرة أخرى في قطاع غزة.
وأضاف "سالم"، خلال حواره مع الإعلامي الدكتور محسن عثمان، ببرنامج "معركة الوعي"، المذاع على فضائية "الشمس"، أن دولة الاحتلال عندما سيطرت على قطاع غزة قامت بإعداد 3 محاور لتقسيم قطاع غزة وفقًا لمخطط سابق لرئيس الوزراء الأسبق "شارون"، ويسمى هذا المخطط بخطة الجنرالات، حيث تسعى دولة الاحتلال لإخلاء شمال قطاع غزة بصورة كاملة من السكان، ومن ثم تدمير هذا الجزأ بصورة كاملة، والسيطرة عليه بصورة تامة.
وأوضح أن المحور الأوسط يربط ما بين غلاف غزة حتى البحر المتوسط، وتسعى دولة الاحتلال لإنشاء بعض المستوطنات في هذه المنطقة، مشيرًا إلى أن دولة الاحتلال تسعى لإصلاح الخطأ الذي قام به رئيس الوزراء الأسبق شارون من الانسحاب من قطاع غزة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دولة الاحتلال دولة الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
فتح: لا سقف للمخطط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية وسط تصاعد الاعتداءات
قال الدكتور ماهر النمورة المتحدث باسم حركة فتح، إن الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، لا تضع سقفًا للمخطط الاستيطاني والتهويدي، معتبرًا أن ما تشهده الضفة الغربية يأتي في إطار حرب تستهدف الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
منازل الفلسطينيين ومحاولات لإحراق أحد المنازلوأوضح النمورة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن قرية تل بمحافظة نابلس شهدت هجومًا من مستوطنين على منازل الفلسطينيين ومحاولات لإحراق أحد المنازل، أعقبها إطلاق نار من قوات الاحتلال، ما أسفر عن سقوط قتلى ووقوع عدد من الإصابات، مضيفا أن هذه الأحداث تأتي ضمن سلسلة اعتداءات طالت مناطق عدة، من بينها دير جرير ورام الله وجنين والخليل ومسافر يطا والأغوار الشمالية.
وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى أن النشاط الاستيطاني يترافق مع إجراءات تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال التوسع في المستوطنات والسيطرة على الأراضي والممتلكات الفلسطينية، كما تطرق إلى الأوضاع في قطاع غزة، معتبرًا أن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية هناك تسهم في زيادة تعقيد المشهد الإنساني والميداني.
https://www.youtube.com/shorts/pvsexw-pb9c