أمانة منطقة المدينة المنورة.. جهود رقابية وخدمية على مدار الساعة خلال شهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
المناطق_واس
تحرص أمانة منطقة المدينة المنورة على تقديم أفضل الخدمات لأهالي المنطقة وزائريها والمقيمين فيها طيلة أيام شهر رمضان المبارك، من خلال إشرافها ومتابعتها للعديد من الخدمات البلدية المقدمة، التي تتطلب العمل على مدار الوقت.
ويعمل على تنفيذ الخدمات في الميدان ما يزيد عن 8000 مشارك ومشاركة من الكوادر البشرية، وما يزيد عن 800 آلية ومعدة، بمشاركة 5 بلديات تابعة، للارتقاء بجودة وسلامة الأغذية، وسرعة رفع النفايات المنتجة في مناطق إقامة ضيوف الرحمن، وتنظيم الأسواق والحد من الباعة الجائلين بالتنسيق مع الجهات المختصة، ومكافحة آفات الصحة العامة بما لا يتعارض مع صحة المواطنين وضيوف الرحمن، والعمل على توفير بيئة صحية تتماشى مع متطلبات الموسم، ومواجهة الطوارئ على مدار الساعة، وتشغيل وصيانة شبكات الإنارة وصيانة الأنفاق والطرق والمرافق العامة.
وفي مجال النظافة العامة اعتمدت أمانة المنطقة أكثر من 5600 مشارك، و 450 آلية ومعدة، إلى جانب 136 آلية بكامل طواقمها تعمل على مكافحة آفات الصحة العامة، فيما يتابع أكثر من 900 مشارك مشاريع الطرق والأنفاق والجسور، وفي مجال مراقبة الأسواق ومتابعة الأنشطة التجارية، فإنه يعمل وعلى مدار الساعة أكثر من 89 مراقبًا على تنفيذ خطة الرقابة والتأكد من استيفاء المنشآت التجارية لكافة الشروط الصحية، بالإضافة إلى القيام بأخذ العينات الغذائية وفحصها في مختبرات الأمانة المركزية والمختبر المتنقل، حيث قامت هذه الفرق ومن خلال جولتها الرقابية بتحقيق ما يزيد عن 700 جولة تفتيشية خلال الأيام الماضية من شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: المدينة المنورة المملكة على مدار
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.