محافظ المنوفية: طرح 17 مدرسة إنشاء جديد لدعم المنظومة التعليمية
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أعلن اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية عن طرح 17 مدرسة بمختلف المراحل التعليمية تتضمن ( إنشاء جديد، توسعات، إحلال وتجديد ) بنطاق مراكز ومدن وقرى المحافظة، وذلك ضمن مشروعات خطة الهيئة العامة للأبنية التعليمية 2024/2025، يأتي هذا في ضوء توجيهات القيادة السياسية بالنهوض والارتقاء بالمنظومة التعليمية وفقاً لأهداف ومحاور الجمهورية الجديدة لبناء الإنسان وتماشياً مع أهداف التنمية المستدامة.
ووجه محافظ المنوفية مدير عام هيئة الأبنية التعليمية بالمحافظة بالمتابعة المستمرة لأعمال إجراءات طرح المدارس وسرعة البدء في التنفيذ والتطوير وتذليل العقبات وتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لخدمة العملية التعليمية، وذلك في ضوء التنسيق الكامل بين المحافظة والهيئة العامة للأبنية التعليمية، مشيراً إلى أن قطاع التعليم يعد واحداً من أهم القطاعات الحيوية وأولوية أولى على رأس منظومة العمل للارتقاء وتحسين مستوى الخدمات.
فيما أكد محافظ المنوفية أنه لا يدخر جهداً في دعم المنظومة التعليمية من خلال إنشاء وتطوير العديد من المدارس بما يساهم في تقليل الكثافات الطلابية وتوفير خدمات تعليمية أفضل لأبناء المحافظة، وأنه يسعى جاهداً لتلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين واتخاذ أي قرار من شأنه رفع مستوى الخدمات المقدمة بشتى القطاعات وبمختلف الأصعدة لتحقيق نهضة اجتماعية واقتصادية شاملة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المنظومة التعليمية المنوفية تعليم تعليم المنوفية محافظ المنوفية محافظة المنوفية مدارس محافظ المنوفیة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.