أخنوش في محاولة تخفيف تداعيات "خرجته الوطنية" في أبريل على حلفائه الحكوميين
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
يحاول التجمع الوطني للأحرار تخفيف التأثيرات غير المتوقعة لإعلانه « خرجة وطنية » لرئيسه، ورئيس الحكومة، عزيز أخنوش تبدأ في أبريل، وتقوده إلى « جميع الجهات » في البلاد، مرفوقا بوزراء حزبه فقط.
لحلفائه، بدت الطريقة التي قُدمت بها جولة رئيس الحكومة، وكأن الحزب بصدد استعراض للقوة يسبق للانتخابات. ولقد استُخدمت عبارة « خرجة وطنية » على غير العادة في وصف العمليات التواصلية، للتدليل على ثقل ما يُحضره الحزب ورئيسه.
بسبب ذلك، يحاول التجمع الوطني للأحرار تدارك التفسيرات التي أعطيت منذ السبت الفائت، لإعلانه في موقعه الرسمي، عن جولة رئيسه. وفي تغييرات سريعة، تخلى عن عبارة « خرجة وطنية »، كما فعل مع « جميع الجهات »، بل ولم يترك التحديد الزمني لجولته قائما في أبريل.
بدلا عن ذلك، عُوضت الجملة بأكملها بالعبارة التالية: « سياق تواصلي سيمهد لجولة تواصلية وطنية جديدة في الأسابيع المقبلة لرئيس الحزب والوزراء المنتمين للحزب ».
ومنذ فترة، أطلق حزبان في الحكومة، هما الأصالة والمعاصرة والاستقلال، سلسلة لقاءات تواصلية اعتبرت إيذانا بحملة انتخابية مبكرة مع تأكيد قيادتي الحزبين على آمالهما في الفوز بالانتخابات المقبلة عام 2026، وقيادة « حكومة المونديال ».
إلا أن اجتماعا بين رؤساء أحزاب الأغلبية، نهاية يناير، أفضى إلى الموافقة على تهدئة السباق الانتخابي، لكنه لم يعرقل مواصلة اللقاءات التواصلية.
فأخنوش عقد نهاية الأسبوع الفائت، لقاء بأعضاء حزبه في إقليم الجديدة، حيث لم يتردد الحزب في الإعلان عن أن هذا اللقاء « يأتي في سياق تواصلي سيمهد لخرجة وطنية لرئيس الحزب والوزراء المنتمين للحزب في أبريل القادم، ستشمل جميع جهات المغرب ».
والجمعة، واصل الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، وهو وزير في الحكومة، سلسلة لقاءاته التواصلية التي لا تتوقف منذ يناير الفائت. وقد كان « الحشد كبيرا » كما أبرزت تغطيات لمراسلين محليين، منتظرا بركة في الفقيه بنصالح.
وحده حزب الأصالة والمعاصرة لم يعقد لقاء مشابها منذ منتصف يناير، حيث كان سباقا في لقاء مراكش، إلى إشعال فتيل السباق المبكر إلى انتخابات 2026. لكنه يخطط لاستكمال برنامج هذه اللقاءات، لاسيما مع الاضطرابات الجديدة التي أصابت العلاقات بين الحليفين، « الأحرار » و »البام » بسبب خارطة الطريق الحكومية لإنعاش التشغيل.
لكن، قبل عودته إلى اللقاءات التواصلية مع منتخبيه، سيطلق حزب الأصالة والمعاصرة، الثلاثاء بالرباط، مبادرة « جيل 2030″، وهي عملية تسعى إلى حشد الشباب عبر « إعادة الثقة في الحياة العامة.. في أفق 2030″، كما ذكر بيان وُزع على وسائل الإعلام.
يعول حزب الأصالة والمعاصرة على شبابه في تعزيز مركزه السياسي والانتخابي، لكنه أخفق طيلة تاريخه في تشكيل منظمة شباب، فعالة وتابعة إليه. لكن، ومع تولي المهدي بنسعيد وزارة الشباب، وقد كان هو نفسه في الماضي عضوا في محاولات ذهبت سدى لإعادة بناء تنظيم الشباب بالحزب، فقد استعادت هذه المبادرات البديلة زخمها. لم يعلن الحزب بشكل صريح، صلته بـ »جيل 2030 » لكنه يتبناها كما هو واضح من الطريقة التي وُزعت بها دعوات المشاركة في حفل الإطلاق، الثلاثاء، بمسرح محمد الخامس بالرباط.
كلمات دلالية أحزاب أخنوش المغرب المنصوري سياسية
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: أحزاب أخنوش المغرب المنصوري سياسية الأصالة والمعاصرة فی أبریل
إقرأ أيضاً:
برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية
أكد النائب محمد جابر، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تمثل خطوة مهمة لتعزيز قدرة الدولة المصرية على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، وضمان استقرار الأسواق وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وقال جابر، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن امتلاك احتياطي آمن من السلع والطاقة يعد أحد أهم عناصر قوة الدولة، خاصة في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات تؤثر على سلاسل الإمداد وأسعار الطاقة والمواد الغذائية، مؤكدًا أن التحرك الاستباقي للحكومة يعكس رؤية واضحة للحفاظ على الأمن الاقتصادي والاجتماعي.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة متكاملة للأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في مشروعات التخزين والإنتاج وتطوير البنية التحتية، وهو ما أسهم في تعزيز قدرتها على التعامل مع الأزمات العالمية بأقل تأثير ممكن على المواطنين.
وأشار النائب محمد جابر إلى أن تأمين المخزون الاستراتيجي لا يقتصر على مواجهة الطوارئ فقط، بل يمثل ركيزة أساسية لدعم خطط التنمية واستمرار النشاط الاقتصادي، موضحًا أن توافر السلع والطاقة بشكل مستقر يساهم في جذب الاستثمارات والحفاظ على معدلات الإنتاج.
وأوضح أن المتابعة المستمرة لموقف السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تؤكد حرص القيادة السياسية على اتخاذ إجراءات استباقية تحمي المواطن وتدعم استقرار الدولة، مشددًا على أن الأمن الاقتصادي أصبح جزءًا لا يتجزأ من مفهوم الأمن القومي.
واختتم جابر تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تسير وفق استراتيجية واضحة لبناء دولة قادرة على مواجهة التحديات، وتحقيق الاستقرار والتنمية رغم الظروف الإقليمية والدولية المعقدة.