ليبيا – جهود الشركة العامة للكهرباء خلال الـ24 ساعة الماضية استجابة فورية لدعم مدينة الأصابعة

بتعليمات عاجلة من رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء، محمد المشاي، انطلقت قافلة محملة بالمعدات والمواد الكهربائية اللازمة نحو مدينة الأصابعة، وذلك لتقديم الدعم والإغاثة للسكان المتضررين من الحرائق التي شهدتها المدينة.

ورافقت القافلة فرق إدارة الطوارئ والدعم الفني، حيث باشرت الفرق المتخصصة العمل على إصلاح الأعطال التي أثرت على مكونات شبكة الجهد المنخفض بالمدينة.

مشاريع تطوير الشبكة في مختلف المناطق طرابلس

واصلت الفرق الفنية بدائرة التركيبات العامة في طرابلس أعمال تجهيز محطة اشتيوي بدائرة توزيع المشروع، ضمن الجهود المستمرة للحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية وضمان استمراريتها لجميع المواطنين.

زليتن

أُنجزت الأعمال المدنية في مشروع محطة الشواطئ جهد 11/30 ك.ف في منطقة جنوب الجمعة بمدينة زليتن، وذلك تمهيدًا لتركيب الخلايا واستكمال تركيب ملحقات المحولين، مما سيساهم في تحسين كفاءة الشبكة الكهربائية في المنطقة. كما انتهت إدارة مشروعات توزيع زليتن من فرد كوابل جهد 30 ك.ف لربط محطة الحقن سوق الثلاثاء بمحطتي السبعة والمستوصف بسوق الثلاثاء، ضمن المشاريع الاستعجالية التي تهدف إلى دعم شبكة الجهد المتوسط وتعزيز استقرارها.

تاجوراء

نفذت فرق الصيانة بدائرة توزيع الحي الصناعي في تاجوراء عدة أعمال تضمنت تركيب محول جديد بسعة 500 كيلو فولت أمبير بدل المحول المعطوب في منطقة الـ4 شوارع، بالإضافة إلى استبدال محول آخر بسعة 300 كيلو فولت أمبير يغذي أجزاءً من منطقتي الحبايبية والباعيش، وذلك في إطار الجهود المستمرة لضمان استمرارية التيار الكهربائي.

بنغازي

في 2 مارس 2025، تم إعطاء الإذن لشحن مشروع محطة حي السلام الجديدة بجهد 220/30 ك.ف وربطها بالشبكة العامة، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تحسين الجهد الكهربائي في مدينة بنغازي. وبهذا، تم رسميًا الانتهاء من تنفيذ المشروع، وتم إصدار التعليمات من رئيس مجلس الإدارة للإدارات المعنية باستكمال عملية الشحن الفعلي للمحطة، مما سيعزز من استقرار الشبكة الكهربائية في المدينة.

المرقب

واصلت الفرق الفنية بدائرة صيانة خطوط الجهد الفائق في المرقب تنفيذ أعمال استبدال العوازل الزجاجية بأخرى مطاطية على دائرة الخمس التوليد – الخمس مفاتيح بجهد 220 ك.ف، وذلك ضمن جهود الحفاظ على استقرار الشبكة.

دعم مستمر عبر توريد المعدات والمواد الكهربائية

في إطار خطط الشركة لتعزيز الشبكة الكهربائية، تم استخراج عدد من الحاويات عبر ميناء طرابلس البحري تحتوي على كوابل كهربائية، وتم نقلها مباشرة إلى مخازن الشركة لدعم المشاريع الاستعجالية الجارية في عدة مناطق. كما واصلت الشركة استلام المزيد من المعدات وقطع الغيار المخصصة لمحطتي الرويس والسرير، ضمن أعمال التطوير والصيانة الدورية لوحدات التوليد بهدف رفع كفاءتها الإنتاجية وضمان استقرار الشبكة.

محطة كهرباء السرير: خطوة نحو التشغيل

اقتربت فرق العمل بالشركة العامة للكهرباء من إنهاء أعمال تصنيع وتجميع الوحدة الغازية الثالثة بمحطة كهرباء السرير، والتي جرى اختبارها في مصانع شركة سيمنس الألمانية. وتستعد الفرق حالياً لنقل الوحدة إلى موقع المحطة تمهيدًا لبدء عمليات التركيب، مما سيعزز إمدادات الطاقة الكهربائية بمجرد تشغيل المحطة وربطها بالشبكة.

متابعات المرصد – خاص

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الشرکة العامة للکهرباء الشبکة الکهربائیة استقرار الشبکة

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • مراكش تستعد لافتتاح محطة طرقية بمواصفات دولية
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • "نماء للكهرباء" تُكرَّم في ملتقى أجواء الأشخرة 2026
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح