تحذير فلسطيني من اتساع دائرة المجاعة مرة أخرى في قطاع غزة
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
يمانيون../
أكدت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن قرار وقف دخول المساعدات ينذر بكارثة إنسانية وعودة للمجاعة في قطاع غزة.
وحذرت من خطورة اتساع دائرة المجاعة مرة أخرى في قطاع غزة بفعل وقف الاحتلال دخول المساعدات إلى القطاع، في ظل عدم التزام الاحتلال بالبرتوكول الإنساني، ومنعه للقطاع الخاص للعمل.
ولفتت إلى أن أكثر من 2,3 مليون مواطن يعتمدوا على المساعدات كمصدر واحد فقط، “ولم تستطع الأسر تخزين أي مواد فهي تعتمد على ما يدخل من مساعدات في ظل منعها للقطاع الخاص للعمل وتدمير الأراضي الزراعية والبنية التحتية”.
وقالت وزارة التنمية “إن وقف دخول المساعدات يعني توقف المخابز لعدم توفر مواد إنتاج الخبز وعلى رأسها الوقود والدقيق، وعدم وصول غاز الطهي للأسر حتى هذه اللحظة”.
وشددت على أن وقف دخول المساعدات يعرض أكثر من 289,824 طفلاً و139,764 مسناً، للموت جوعاً والبرد الشديد لعدم توفر الأغطية ووسائل التدفئة.
وطالبت وزارة التنمية الاجتماعية المجتمع الدولي والجهات ذات العلاقة بالتدخل السريع والعاجل من أجل إغاثة قطاع غزة ووقف هذا القرار الذي يتنافى مع المواثيق والأعراف الدولية وسيعود بقطاع غزة لنقطة الصفر.
ولليوم الثالث على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع إلى القطاع.
ويأتي ذلك عقب قرار رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقف جميع البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة بدءًا من يوم الأحد الماضي.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: دخول المساعدات قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
وزارة الخارجية تحذّر المجرم نتنياهو من توسيع دائرة الاستهداف في الضفة الغربية
الثورة نت /..
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين، أن ما يقوم به قطعان الصهاينة من جرائم في الضفة الغربية، يستدعي موقفًا عربياً وإسلامياً واضحاً وحازماً.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم الوحشية، يُثبت حالة التواطؤ الرهيبة مع الصهاينة.
وحذًرت المجرم نتنياهو من توسيع دائرة الاستهداف في الضفة الغربية المحتلة.
وتساءل البيان “أين من يتشًدقون بالقانون الدولي الإنساني من هذا التوحش والإجرام؟”.
وشدًدت وزارة الخارجية على أن حالة الانتقائية وازدواجية المعايير في التعامل مع القوانين الدولية تُسقط ما تبقى من شرعية لهذه القوانين.
وأختتمت الوزارة بيانها بالقول “نؤكد لشعبنا الفلسطيني العزيز وقواه المجاهده أننا إلى جانبكم، ولن نترككم، وهذا عهد قطعناه على أنفسنا”.