وزارة الشباب تطلق برنامج «الرياضة من أجل التنمية» بالعريش
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الشباب والرياضة (الإدارة المركزية للتنمية الرياضية)، بالتعاون مع منظمة اليونيسف، عن انطلاق برنامج "الرياضة من أجل التنمية – لياقتي مهارتي... دوي"، والذي سيتم تنفيذه يوميًا خلال شهر رمضان في 10 محافظات مختلفة على مستوى الجمهورية من بينها شمال سيناء في إطار جهودها لنشر ثقافة الرياضة وتعزيز التنمية المستدامة،.
يهدف البرنامج إلى تغيير حياة 10.000 مشارك من الأطفال من الفتيان والفتيات، من خلال منحهم فرصة لاكتساب المهارات الحياتية والقيم المجتمعية عبر الرياضة، كما يسعى البرنامج إلى تعزيز مفاهيم الروح الرياضية، العمل الجماعي، القيادة، والمساواة بين الجنسين، بما يساهم في بناء جيل واعٍ ومتمكن.
وذلك برعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة واللواء د. خالد مجاور محافظ شمال سيناء وبتوجيهات ايهاب حسن عبد الوهاب وكيل الوزارة، د.غادة جمال مدير الإدارة العامة للقاعدة الشعبية، بعناية ومتابعة الدكتورة سامية عيد منسقة البرنامج بوزارة الشباب والرياضة وتنفيذ السادة المشرفين والمدربات المعتمدين للبرنامج من وزارة الشباب والرياضة.
وتتضمن الفعاليات التي تشرف عليها الإدارة العامة للقاعدة الشعبية أنشطة رياضية تفاعلية تهدف إلى تنمية القدرات البدنية والذهنية للمشاركين، بالإضافة إلى ورش عمل تهدف إلى تعزيز القيم الإيجابية وروح التعاون بين الشباب. وستتم جميع التدريبات تحت إشراف مجموعة متميزة من المدربات المتخصصات في البرنامج، لضمان تجربة تعليمية وتدريبية فعالة
كما أشار " حسن عبدالوهاب " إلى أهمية البرنامج الذي يستهدف نشر العديد من الرسائل منها تمكين الفتيات وتقليل الفجوة النوعية بين الجنسين والقضاء على الممارسات الضارة التي تلحق بالفتيات مثلا زواج الأطفال من أجل إرساء ثقافة داعمة للفتاة المصرية ومساعدة الفتيات أن يكون لهن دور فعال في المجتمع لذلك يتم تكثيف الأنشطة والفعاليات التي تساهم في تمكين الفتاة لتتماشى مع أهداف خطة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 لتمكين الفتيات والتي تدعمها وزارة الشباب والرياضة - برنامج الرياضة من أجل التنمية بدعم ورعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ومنظمة اليونيسيف.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإدارة المركزية للتنمية الرياضية التنمية المستدامة شمال سيناء العريش وزارة الشباب والرياضة وزارة الشباب والریاضة من أجل
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.