“الشاباك” يكشف تفاصيل فشله المدوي في عملية طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
الثورة / بمتابعات
أظهر تحقيق جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) والذي نشر مساء أمس، الثلاثاء، عن سلسلة من الإخفاقات الاستخباراتية والعملياتية التي أتاحت لحركة حماس تنفيذ هجوم السابع من أكتوبر 2023 (عملية طوفان الأقصى)، رغم توفر معلومات أولية أشارت إلى نوايaا الحركة التي فشل الجهاز في تحليلها واستخلاص العبر منها وترجمة ذلك إلى إجراءات عملية
وبحسب القناة 12 العبرية، فإن جهاز الشاباك حمّل نفسه المسؤولية عن الفشل لكنه في نفس الوقت يلقي اللوم على الحكومة الإسرائيلية وخاصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير “الأمن القومي” السابق ايتمار بن غفير.
وقال الشاباك في تحقيقه: “من أسباب الهجوم هو سياسة الصمت التي سمحت لحماس بالحصول على قوة هائلة، وضخ الأموال القطرية وتحويلها إلى الجناح العسكري لتعزيزه، والتآكل المستمر لردع إسرائيل، ومحاولة التعامل مع منظمة “إرهابية” بالاعتماد على الاستخبارات والدفاع مع تجنب المبادرات الهجومية، والنقل التراكمي للانتهاكات في المسجد الأقصى ومعاملة الأسرى والتصور بأن المجتمع الإسرائيلي أصبح ضعيفا بسبب الضرر الذي لحق بالتماسك الاجتماعي كل ذلك كان بمثابة المحفزات القرار الهجوم بالنسبة لحماس”.
واعترف الشاباك بفشله في تجنيد وتفعيل عملاء بشريين جدد، قائلا: “هناك فجوات في عملية التجنيد واستخدام الموارد البشرية، والعملية السرية التي جرت عام 2018 وكشفتها حماس في خانيونس تسببت بأضرار كبيرة للبنية الاستخباراتية العسكرية الإسرائيلية، ورغم الانتعاش لاحقا وتخصيص الكثير من الموارد إلا أن الجهاز واجه صعوبات في استغلال قدرات الاستخبارات الحية بسبب القيود المفروضة على العمليات بغزة والتي وضعت حاجزا عاليا للغاية أمام تشغيل و تجنيد عملاء جدد خلال السنوات الأخيرة”.
وأضاف في تحقيقه بحسب القناة 12 العبرية: “رأينا في حارس الأسوار أن حماس حققت انتصارا واضحا، وفي أكتوبر 2021 عرض رئيس الجهاز (روتين بار) على المستوى السياسي توصية واضحة بعدم السماح ببقاء حماس في غزة وتوجيه ضربة عسكرية كبيرة ومنع عمليات التهريب وإيجاد آلية لإعادة إعمار القطاع من قبل مصر بما يمنع بناء حماس عسكريا لاحقاً”.
وقال: “كان هناك اخفاقات مهنية في إدارة فريق الاستخبارات ليلة السادس – السابع من أكتوبر، تم تحليل جميع المعلومات التي كانت متوفرة وتم تحليلها بشكل غير صحيح، خاصة وأنه في مرتين تم تفعيل شرائح “سيم” وتبين أنها نتيجة مناورات لحماس، كما جرت محادثات مع قيادة المنطقة الجنوبية في تلك الليلة وبعد المبالغة في قدرات الجدار العائق وتواجد القوات على الحدود كل هذا ساهم في شعور صناع القرار بأن الإجراءات المتخذة متماشية مع أي تهديد”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
أعلنت محافظة الجيزة عن إجراء غلق كلي لمحور الفريق كمال عامر عند تقاطعه مع محور 26 يوليو في الاتجاهين، وذلك لمدة 8 ساعات تبدأ من الساعة 2 صباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 وحتى الساعة 10 صباحاً من اليوم نفسه، لاستكمال الأعمال الإنشائية لخط مونوريل (وادي النيل - 6 أكتوبر) ورفع كمرة خرسانية بالموقع.
وتسهيلاً لحركة المرور، نسّقت الإدارة العامة لمرور الجيزة مع الشركة المنفذة لإتاحة مسارات بديلة على النحو التالي:
أولاً: المتجهون إلى الطريق الدائري (القوس الغربي):المسار الأول: النزول إجبارياً إلى شارع جامعة الدول العربية، ثم الدوران والعودة لشارع السودان، ثم الصعود لمطلع محور 26 يوليو وصولاً للمنزل المؤدي لمحور الفريق كمال عامر ومتابعة السير نحو الدائري.
المسار الثاني: الاستمرار بشارع جامعة الدول العربية حتى شارع أحمد عرابي، ثم صعود كوبري عرابي وعبور النفق وصولاً لمطلع الطريق الدائري (القوس الغربي).
ثانياً: المتجهون إلى الطريق الدائري (محور المنيب):الدخول يميناً إلى مسار التحويلة الخاصة بإنشاءات محطة مونوريل بشتيل مروراً بشارع ترعة الزمر وأرض اللواء، ثم الصعود إلى مطلع محور الفريق كمال عامر بأرض اللواء لاستكمال الطريق.
وأكدت المحافظة تعزيز المنطقة بالخدمات المرورية واللوحات الإرشادية والكشافات الضوئية لتأمين حركة السير، مهيبةً بالسائقين الالتزام بتعليمات رجال المرور لضمان سيولة الحركة.