أميرة خالد

ينجذب كثيرون لتناول الحلويات بعد الوجبات، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، وكشفت بعض الدراسات عن وجود طرق عملية لتقليل تأثير السكر في الجسم.

فكشفت مينو بالاجي، كبيرة خبراء التغذية في Pragmatic Nutrition، أن شرب الماء بعد تناول الحلويات لا يقلل من تأثير السكر على صحة الأمعاء، لكنه يقدم فوائد أخرى مهمة.

وأوضحت أن الماء يساعد في منع ارتفاع نسبة السكر في الدم، حيث إن الجفاف قد يجعل هذه الارتفاعات أكثر حدة، كما أن الماء يسهم في عملية الهضم من خلال تعزيز إنتاج اللعاب ومساعدة الإنزيمات الهضمية في تكسير الطعام، مما يسهل عملية المضغ والبلع ويحسن حركة الأمعاء.

أما على مستوى صحة الفم، فإن شرب الماء بعد تناول الحلويات يساعد في إزالة بقايا الطعام، مما يقلل من فرص تكاثر البكتيريا التي تتغذى على السكر، وبالتالي يحد من خطر تسوس الأسنان.

وللاستمتاع بالحلويات بطريقة صحية، توصي خبيرة التغذية بثلاث استراتيجيات رئيسية:تناول الحلويات مع الدهون الصحية أو الألياف أو البروتين.

فهذا يساعد الجمع بين السكر وهذه العناصر على خفض المؤشر الغلوكوزي، مما يقلل من تأثيره على مستويات السكر في الدم. يمكن مثلاً تناول الحلويات مع حفنة من المكسرات أو إضافة بذور عباد الشمس واليقطين المحمصة.

ويفضل عدم تناول الحلويات على معدة فارغة، حيث يؤدي تناول السكريات بمفردها إلى ارتفاع حاد في نسبة السكر في الدم، لذا يُفضل تناولها بعد وجبة غنية بالبروتينات أو الألياف لتقليل هذا التأثير.

ضرورة الحفاظ على ترطيب الجسم، فشرب كمية كافية من الماء خلال اليوم يعزز الهضم ويمنع الجفاف، مما يساعد على تنظيم استجابة الجسم للسكر وتقليل آثاره السلبية.

إقرأ أيضًا

لتجنب المخاطر.. توقيت الرياضة وسفرة متوازنة سر صيام صحي في رمضان … فيديو

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الحلويات السكر الماء تناول الوجبات شهر رمضان تناول الحلویات السکر فی

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة