متحدث الحكومة يكشف تفاصيل مهمة عن عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث بأسم مجلس الوزراء، أنه تم عمل دراسات كاملة عن مختلف الأضاع في قطاع غزة، والإستناد لعدد من الدراسات التي تم اجرائها من قبل المؤسسات التنموية والدولية التابعة للأمم المتحدة، في إعداد رؤية لعملية إعادة الإعمار في قطاع غزة.
وقال محمد الحمصاني، خلال تصريحات لفضائية “إكسترا نيوز”، أن خطة التعافي المبكر إثناء إعادة الإعمار تهدف بأقامة الأماكن المؤقتة لأهالي غزة، وإمدادهم بما بحتاجونه في المعيشة حتى يكتمل إعادة الإعمار.
وتابع المتحدث بأسم مجلس الوزراء، أن عملية إعادة الإعمار ستتم مع بقاء الأشقاء في قطاع غزة، مؤكدا أنه كان هناك تجارب ناجحة في العالم لإعادة الإعمار في عدد من المناطق مع بقاء السكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء قطاع غزة غزة الإعمار المستشار محمد الحمصاني المزيد إعادة الإعمار فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.