وزارة الخارجية تناقش مع السفير الأمريكي دخول قرار تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية حيز التنفيذ
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
بحث وزير الخارجية وشئون المغتربين الدكتور شائع الزنداني، الأربعاء، مع سفير الولايات المتحدة ستيفن فاجن، مستجدات الأوضاع في اليمن.
وقال الزنداني في منشور بصفحته على فيسبوك إنه ناقش مع ستيفن فاجن، مستجدات الأوضاع في اليمن ودخول قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية حيز التنفيذ، وتصنيف عدد من قياداتها كعناصر إرهابية عالمية.
وشدد الوزير اليمني على أهمية القرار في إضعاف المليشيا الحوثية الإرهابيه ومنعها من الحصول على الأسلحه والأموال وتجفيف منابع الإرهاب.
وأكد استعداد الحكومة على تعزيز التنسيق والتعاون مع الحكومة الأمريكية لضمان تطبيق هذا القرار والتخفيف من أي آثار سلبية تنعكس على الوضع الإنساني في بلادنا.
وأمس الثلاثاء، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، بدء سريان تصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية أجنبية"، تنفيذا لأحد وعود الرئيس دونالد ترامب.
وفجر اليوم الأربعاء قالت مليشيا الحوثي إن دخول تصنيفها ضمن لوائح "الإرهاب" حيز التنفيذ من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، هو بمثابة إعلان رسمي لإغلاق باب السلام في اليمن، في أول تعليق رسمي للجماعة على القرارات الأمريكية الأخيرة
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.