حياة كريمة.. وضع اللمسات الأخيرة لتشغيل محطة مياه رأس الخليج بمركز شربين
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
عقد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية اجتماعا مع مسئولي مشروع حياة كريمة، لمناقشة واستعراض وآليات، وضع اللمسات النهائية تمهيداً لاستلام وتشغيل محطة مياه رأس الخليج، في إطار الانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى لحياة كريمة بمركز شربين.
وأكد المحافظ أن اللمسات النهائية تجري بالتنسيق بين دار الهندسة والهيئة الهندسية وشركة مياه الشرب والصرف الصحي، وأوضح أن التشغيل التجريبي للمحطة سيكون خلال أسبوعين من تاريخ اليوم، مؤكدا على سرعة الانتهاء من الأعمال لخدمة أهالي مركز ومدينة شربين.
وأوضح المحافظ أن تشغيل محطة مياه الشرب في رأس الخليج، سوف يقوم بحل مشكلة المياه ليس فقط بمركز شربين وانما فى المراكز المجاورة لها، وزيادة كميات المياه في المنطقة بما يخدم عدد من المراكز والقرى، مؤكدا أن هذه الإجراءات تهدف إلى توفير خدمات ومشروعات خدمية للمواطنين.
وأكد المحافظ أن الدولة تبذل جهودا كبيرة لتوفير مختلف الخدمات اللازمة للمواطنين وتوفير احتياجاتهم في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن مشروع حياة كريمة تم تنفيذ العديد من المشروعات الخدمية والتنموية والاجتماعية من خلاله، في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
جاء ذلك بحضور، اللواء محمد صلاح ابو كريشة السكرتير العام للمحافظة، والدكتور إيهاب منصور معاون المحافظ، والمهندس خالد نصر رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي، العقيد أحمد داغر، والعقيد أحمد سالم، المهندس أحمد عبد الجواد من الشعبة الهندسية، المهندس أحمد عصمت، المهندس محمد خليل من مكتب دار الهندسة، والمهندسة ريهام أحمد منسق مبادرة حياة كريمة بالدقهلية، والمهندس ناصر عوض رئيس قطاع المياه بالدقهلية، والدكتور ياسر الجندي رئيس مركز ومدينة شربين،
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهلية محافظ مياه محطه المزيد حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.