#سواليف
قال خورخي منديز وكيل أعمال #لامين_يامال جناح #برشلونة امس الأربعاء إن “اللاعب سيمدد عقده مع النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم لما بعد عام 2026”.
وسجل الدولي الإسباني (17 عاماً)، الذي فاز بجائزة الفتى الذهبي لأفضل لاعب كرة قدم صاعد لعام 2024 ليتوج عاماً رائعاً ساعد فيه بلاده على الفوز ببطولة أوروبا، 11 هدفا وقدم 16 تمريرة حاسمة في 35 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم مع برشلونة.
ويعد يامال أحد خريجي أكاديمية برشلونة وشارك مع النادي الكاتالوني في 86 مباراة منذ ظهوره الأول مع الفريق في أبريل (نيسان) 2023.
وقال منديز لوسائل إعلام إسبانية بعد اجتماع مع رئيس برشلونة جوان لابورتا في لشبونة “جمال سيستمر في برشلونة، الشيء المهم الآن هو التفكير في الأمور الرياضية”.
ويحل برشلونة ضيفاً على بنفيكا البرتغالي في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في وقت لاحق اليوم الأربعاء. مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف لامين يامال برشلونة
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.