مدرب ليفربول يتحدث بعد فوز "قيصري" في باريس
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
أقر المدير الفني لليفربول أرني سلوت أن باريس سان جرمان تفوق على فريقه في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، ورغم انتصار صعب للفريق الإنجليزي في الرمق الأخير فإن مستوى الأداء "يجب أن يتحسن كثيرا في ملعب أنفيلد" إيابا.
وسجل البديل هارفي إليوت هدف الفوز في الدقيقة 87، بعد 47 ثانية فقط من نزوله، ليمنح الفوز 1-صفر للفريق الزائر الذي يدين بكل الفضل لحارسه أليسون بيكر لمساعدتهم على النجاة من الهجوم الفرنسي الكاسح.
ويستضيف ليفربول مباراة الإياب، الثلاثاء، وقال سلوت إن باريس سان جرمان لا يزال في المنافسة.
وأضاف: "إذا نظرتم إلى النتيجة ستجدون أننا خرجنا بنتيجة إيجابية جدا من المباراة، لكن إذا نظرتم إلى الأداء فإننا نتحدث عن شيئين مختلفين. أعتقد أن باريس سان جرمان سيدخل مباراة الإياب بعد أسبوع بقوة بعدما قدم أداء كبيرا".
وأضاف سلوت أن دعم الجماهير في "أنفيلد" سيكون محوريا أمام باريس سان جرمان الأسبوع المقبل، وكذلك السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد ساوثهامبتون.
وقال: "ليس لدينا عطلة شتوية في إنجلترا، لذا نواصل اللعب لعدة أشهر بالفعل والفريق يحتاج بلا شك لمساندة جماهيرنا كما فعلوا في الأشهر القليلة الماضية".
وأشاد المدرب الهولندي أيضا بلاعب الوسط الهجومي إليوت (21 عاما) والمهاجم الأوروغواياني داروين نونيز صاحب التمريرة الحاسمة.
وقال سلوت: "إنها لحظة كبيرة بالنسبة له (إليوت)... فهو يتنافس مع لاعبين نادرا ما أستبدلهم. لذا، يتعين عليه أن يفعل ذلك خلال دقائق محدودة من اللعب لكنه لم يخيب ظني".
وأضاف: "هارفي لم يكن السبب الوحيد وراء هذا الفوز بل كان أيضا من ساعده، داروين، الذي شارك بعد مباراتين صعبتين لكنه كان حاضرا بقوة مرة أخرى الليلة، لأنه منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها أصبحنا أكثر تهديدا للمنافس".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ليفربول أنفيلد باريس سان جرمان إليوت داروين نونيز أرني سلوت ليفربول باريس سان جرمان دوري أبطال أوروبا ليفربول أنفيلد باريس سان جرمان إليوت داروين نونيز أبطال أوروبا باریس سان جرمان
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
رغم إسدال الستار على كأس العالم 2026 وعودة المنتخبات إلى بلدانها، فإن تداعيات المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لا تزال مستمرة، بعد المشاجرة التي اندلعت عقب صافرة النهاية، والتي دفعت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق رسمي في الأحداث.
وجاءت الواقعة بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، قبل أن ينجح منتخب الأرجنتين في فرض التعادل السلبي حتى الأشواط الإضافية، رغم فشله في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، مقابل 20 محاولة لإسبانيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانياlist 2 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟end of listواستمرت الأرجنتين في الصمود خلال الشوط الإضافي الأول، قبل أن ينجح البديل فيران توريس في تسجيل هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الثاني، مانحًا "لا روخا" لقبها العالمي الثاني.
وعقب الهدف، خرجت أعصاب بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني عن السيطرة، حيث وجّه ناهويل مولينا ضربة إلى صدر رودري، بينما دفع المدرب المساعد روبرتو أيالا اللاعب داني أولمو، في حين أمسك لياندرو باريديس برقبة إريك غارسيا قبل أن يدفع غافي أرضًا، وهي الوقائع التي تخضع حاليًا للتحقيق من قبل لجنة الانضباط في "فيفا".
دي لا فوينتي ينتقد سلوك اللاعبين الأرجنتينيينمن جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في تصريحات لشبكة Teledeporte، أنه لم يكن على علم بما حدث لحظة وقوع الاشتباكات، موضحًا أنه كان يحتفل مع لاعبيه بعد الفوز.
وقال دي لا فوينتي: "مثل هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا ولا يمكن السماح به. هؤلاء لاعبون كبار سبق أن أشدت بهم قبل المباراة وما زلت أقدر إمكاناتهم، كما أنهم يقادون بواسطة مدرب رائع، وأعتقد أنه شعر بالسوء مثلنا عندما شاهد تلك التصرفات".
وأضاف: "ما يستحق الإشادة هو تصرف لاعبينا، إذ حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية عالية رغم ما تعرضوا له من استفزاز واعتداء".
إعلانواختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر حاليًا في الدفاع عن لقب كأس العالم بعد أربع سنوات، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استحقاقات المنتخب المقبلة في سبتمبر وأكتوبر، مضيفًا: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للحديث عن مونديال 2030، فنحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟".