ظهر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مقابلة تلفزيونية، الأربعاء، وعلى جبينه علامة ما يعرف لدى المسحيين الغربيين باسم "صليب أربعاء الرماد".

واختار الوزير الذي ينتمي إلى اليمين المحافظ الظهور خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، بصليب "أربعاء الرماد" تزامنا مع أول أيام الصوم الكبير عند المسيحيين الكاثوليك، الذي يستمر حتى عيد الفصح.

وبحسب وكالة الأنباء الكاثوليكية، ومقرها في ولاية كولورادو، يرمز وضع الكهنة لهذا الصليب على جبين المصلين إلى التوبة والندم على الأخطاء.

ويستخدم الرماد في هذا اليوم للتذكير بفناء الإنسان، ويستخلص من أغصان النخيل المحروقة التي استخدمت في آخر عيد للشعانين الذي يسبق عيد الفصح.

وخلال "أربعاء الرماد" لا يفترض أن يأكل الكاثوليك اللحوم، وتطلب الكنيسة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عاما أن يصوموا، ولا يمكنهم أكل سوى وجبة واحدة خلال اليوم.

وقد سبق أن ظهر الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، في لقاء مع الصحفيين بالبيت الأبيض بعلامة صليب "أربعاء الرماد"، بعد مشاركته في قداس ديني.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الصوم الكبير عيد الفصح الكاثوليك أربعاء الرماد أميركا مارك روبيو أربعاء الرماد فيديو المسيحية الصوم الكبير عيد الفصح الكاثوليك أربعاء الرماد منوعات

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • 9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
  • الرأس بالعين.. عراقجي يرد على تهديدات ترامب ويسخر من روبيو
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • مأزق واشنطن.. هل يفتح ترامب جبهة ثامنة في مالي للهروب من المستنقع الإيراني؟
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • مواجهات عنيفة في جبهة حجر بالضالع.. اشتباكات بمختلف الأسلحة بين القوات الحكومية والحوثيين