إدارة “تعليم الجوف” تنظم ملتقى بمناسبة اليوم الخليجي للموهبة والإبداع
تاريخ النشر: 6th, March 2025 GMT
المناطق_سكاكا
نظمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الجوف ممثلةً بقسم الموهوبين لقاءً عن بعد بعنوان “وعيٌ يصنع الفرق”، وذلك تزامناً مع “اليوم الخليجي للموهبة والإبداع” والذي يصادف الثالث من شهر مارس في كل عام، متضمنا عدة محاور هادفة عن أهمية دعم الموهوبين، وتعزيز ثقافة الموهبة.
وأشار المساعد للشؤون التعليمية خالد بن عبدالكريم الجوفي من خلال محور قدمه بعنوان : “الوعي بالموهبة ركيزة أساسية لتمكين المبدعين” إلى أن بناء جيل مبدع لا يتم فقط من خلال توفير البرامج الأكاديمية فقط فهو يحتاج إلى بيئة واعية تحتضن الموهوبين، وتؤمن بقدراتهم، وتوفر لهم فرص التميز والإبداع، مؤكداً على أهمية تحقيق التكامل والعمل على تعزيز ثقافة الموهبة، ونشر الوعي حول أهمية الاستثمار في العقول الشابة من خلال برامج متخصصة، وشراكات استراتيجية، وجهود تكاملية بين جميع الجهات المعنية.
وشارك مدير البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين في مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع سعود بن عبدالعزيز الشعيل بمحور بعنوان: “استراتيجيات اكتشاف وتنمية المواهب وتأثير الموهوبين في التنمية المستدامة”.
كما شاركت الدكتورة هديل بنت أحمد العطا الله والدة الطالبة الموهوبة إيمان المزيد بمحور تحدثت فيه عن “رحلة الأسرة مع الموهبة من الاكتشاف إلى التميز”.
وتضمن الملتقى مشاركة مديرة إدارة الطفولة المبكرة رشا بنت تركي الصالح بمحور تحدثت فيه عن: “اكتشاف الموهبة في الطفولة المبكرة”.
وشاركت مشرفة الاتصال المؤسسي أمل بنت إبراهيم الشبيب بمحور عن “دور الإعلام في دعم الطلبة الموهوبين وتوعية أسرهم”.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: تعليم الجوف
إقرأ أيضاً:
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم النسخة الخامسة من مبادرة “الشريك الأدبي”
البلاد (الرياض)
اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة مساء اليوم، النسخة الخامسة من مبادرة “الشريك الأدبي” لعام (2025 – 2026)، وذلك خلال الحفل الختامي الذي أقيم في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض، بحضور الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز الواصل، والرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة خالد بن عبدالله البكر، ونخبة من الأدباء والمثقفين، وشركاء المبادرة، وممثلي الجهات الثقافية والإعلامية.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة أن مبادرة “الشريك الأدبي” رسّخت نموذجًا وطنيًا للشراكة الثقافية بين القطاعين الخاص وغير الربحي، أسهم في توسيع المشاركة المجتمعية وتعزيز حضور الأدب في مختلف مناطق المملكة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح الواصل أن المبادرة حققت خلال نسختها الخامسة مشاركة 220 شريكًا أدبيًا في 57 مدينة حول المملكة، أسهموا في تنفيذ 11,677 مبادرة، بمشاركة 9,240 متحدثًا، وشهد عدد من المتحدثين الجدد في هذه الدورة زيادة بنسبة 68%، كما تجاوز عدد المستفيدين من المبادرة أكثر من (مليون) مستفيد، بما يبرهن على اتساع أثر المبادرة وترسيخ مكانتها بوصفها منصة وطنية لدعم الحراك الأدبي والثقافي وتمكين المبدعين. وشهد الحفل تكريم الفائزين في المسارات الخمسة للمبادرة، التي شملت المقاهي، والأندية الثقافية، والجمعيات، ودور النشر، والمساحات المشتركة، بجميع فئاتها، تقديرًا لتميز مبادراتهم الأدبية وإسهامها في توسيع دائرة المشاركة الثقافية وتعزيز وصول الأدب إلى شرائح أوسع من المجتمع، فيما تجاوز إجمالي الجوائز المقدمة للفائزين (المليون) ريال، إلى جانب تخصيص جوائز نوعية شملت أفضل مساهمة مبتكرة، وأفضل ممثل لثقافة المنطقة، وأفضل ظهور إعلامي؛ دعمًا للتميز وتحفيزًا للمبادرات الأدبية ذات الأثر المستدام.
واختُتم الحفل بالاحتفاء بالشركاء المتميزين، واستعراض أبرز المنجزات والقصص الملهمة التي حققتها المبادرة خلال هذه النسخة، تأكيدًا لدورها في تعزيز التكامل بين القطاع الثقافي والقطاعين الخاص وغير الربحي، وترسيخ ثقافة أدبية مستدامة تسهم في تنمية المجتمع وإثراء المشهد الثقافي السعودي.