8 أندية في أتون الصراع الإنجليزي على دوري الأبطال
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
قد يكون الصراع على بطاقات العبور إلى دوري أبطال أوروبا، هو الأكثر إثارة فيما تبقى من جولات البريميرليج، هذا الموسم.
ويبدو أن المتصدر الحالي، ليفربول، في طريقه للفوز بلقب الدوري للمرة الـ20، معادلا الرقم القياسي المملوك لمانشستر يونايتد، كما أن من المرجح هبوط 3 أندية، من أصل 4 في مؤخرة الترتيب حاليا.
ورغم ذلك، فإن مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، مع وجود فارق 6 نقاط فقط بين المركزين الثالث والعاشر.
ومع زيادة مقاعد الأندية الإنجليزية في البطولة، لتصل إلى 5 في الموسم المقبل، فإن فرق مثل بورنموث وبرايتون وفولهام لا تزال في المنافسة.
تحليق فورست
إنه أحد أكثر الأمور غير المتوقعة في الموسم الجاري، حيث يحتل نوتنجهام فورست المركز الثالث، وهو الذي أنهى الموسم الماضي بمركز واحد فقط فوق دائرة الهبوط.
ويحتل فورست مركزا أعلى من مانشستر سيتي، حامل اللقب في آخر 4 مواسم.وتعرض النادي لخصم من رصيد نقاطه، في الموسم الماضي، بسبب انتهاكه للوائح المالية للبريميرليج.. وتجنب الهبوط بفارق 6 نقاط فقط.وهذا الموسم، واجه نوتنجهام عقوبات أكبر، حيث تعرض لغرامة قدرها مليون دولار بسبب منشور مسيء، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما تم منع مالكه، إيفانجلوس ماريناكيس، من دخول الملعب بعد أحد الهزائم.
لكن شيئا من ذلك لم يوقف سعي الفريق، تحت قيادة مدربه البرتغالي نونو سبيرتو سانتو.
ويستضيف فورست منافسه مانشستر سيتي، غدا السبت، بينما تفصلهما نقطة واحدة فقط.
ومنذ عامين، كان بورنموث ينافس على تجنب الهبوط، ومنذ ثلاثة أعوام فقط، كان في الدرجة الثانية.
والآن ينافس النادي الواقع على الساحل الجنوبي، مع ملعب يتسع لأكثر من 11 ألف متفرج، على التأهل للبطولة القارية الكبرى.
ويحتل بورنموث، الذي يدربه الإسباني أندوني إيراولا، المركز السابع بفارق 3 نقاط خلف تشيلسي، صاحب الركز الخامس، وبفارق 4 نقاط وراء مانشستر سيتي الرابع.
ويبتعد برايتون مركزا واحدا بفارق الأهداف، وذلك بعد موسم أول رائع لمدربه فابيان هورزلر، حيث حقق الفريق انتصارات كبيرة، أمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد (مرتين) وتشيلسي.
ويلعب برايتون، غدا السبت، أمام فولهام الذي يأتي خلفه بنقطة واحدة فقط.ومن جانبه، حقق تشيلسي لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية، في عام 2021، لكنه لم يتأهل لآخر نسختين من المسابقة.وذلك في ظل اضطراب الأوضاع مع الملاك الأمريكيين للنادي، تود بويلي وشركة “كليرليك كابيتال”.
لكن التأهل لدوري الأبطال يعد هدفا حقيقيا للمدرب الإيطالي، إنزو ماريسكا، الذي يحتل فريقه المركز الخامس بفارق نقطة خلف السيتي.
بدوره، يحتل نيوكاسل المركز السادس، بفارق نقطتين وراء تشيلسي.
ويبدو أستون فيلا في طريقه إلى دور الثمانية بدوري الأبطال، بعد فوزه 3/1 على مضيفه كلوب بروج البلجيكي، في ذهاب دور الستة عشر.لكن المشاركة في نسخة الموسم المقبل ستكون صعبة، بالنسبة للفريق الذي يحتل المركز العاشر حاليا في البريميرليج.
كووورة
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.