زعيم إطاري: الكاظمي لا يحق له العودة للعمل السياسي
تاريخ النشر: 8th, March 2025 GMT
آخر تحديث: 8 مارس 2025 - 1:49 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد الزعيم الإطاري النائب عمار الفايز، السبت، أن رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي لا يملك أي فرصة للعودة إلى المشهد السياسي، مشددًا على أن المتهمين في قضية “سرقة القرن” لن يتمكنوا من الترشح للانتخابات النيابية المقبلة. وقال الفايز، إن “قانون العفو العام لا يشمل المتورطين في قضية سرقة القرن ، ولن يُسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية القادمة”، مؤكدًا أن “هذه الانتخابات ستكون مفصلية ولا يمكن السماح للفاسدين بخوضها”.
وأضاف أن “الشعب العراقي أصبح أكثر وعيًا في اختيار ممثليه داخل قبة البرلمان، لأن السماح للفاسدين بالعودة إلى المشهد السياسي يعني دفع البلاد نحو الهاوية”، مبينًا أن “القوى السياسية تتخذ موقفًا حازمًا إزاء ترشح الشخصيات المتورطة في الفساد، وخاصة المتهمين بسرقة القرن”.ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبدو أن الأحزاب السياسية والمجتمع العراقي يزدادان حزمًا في مواجهة عودة الفاسدين إلى السلطة، ما يعكس توجهًا جديدًا نحو الإصلاح السياسي ومنع تكرار أخطاء الماضي.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
حوت أوركا يقفز عاليًا في الهواء خلال مطاردة فريسته واللهو بها
حظي هواة مشاهدة الحيتان بمشهد استثنائي عندما رُصدت مجموعة من الحيتان القاتلة تطارد عددًا من الدلافين في خليج مونتيري بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
بالكاميرا في أيديهما، وثّق مالك شركة "سانكتشواري كروزز"، مايك ساك، وعالم الطبيعة، لوك كيلباتريك، اللحظة التي اندفعت فيها المطاردة إلى سطح الماء، بينما اخترقت حيتان الأوركا، التي تزن عدة أطنان، سطح الماء خلال مطاردة فريستها واللهو بها.
وصف ساك اللحظة بأنها "واحدة من أعظم اللحظات" التي عاشها، قائلًا: "أعمل هنا في رحلات مشاهدة الحيتان منذ نحو 18 عامًا.. وكانت من بين أفضل تلك اللحظات".
وأوضح كيلباتريك: "ما تشاهدونه على الكاميرا لا يمثل سوى جزء مما رأيناه بالفعل.. لم يسبق لي أن رأيت الحيتان تقفز إلى ذلك الارتفاع".
رغم أن رؤية هذا المشهد قد تكون صعبة، إلا أن علماء الأحياء يؤكدون أن الأمر جزء طبيعي من الحياة في النظام البيئي السليم لخليج مونتيري، حيث قال عالم الأحياء، تشيس ديكر: "هذا قانون الطبيعة، وعلينا أن نتقبله، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن يعجبنا، خاصة أنه من الصعب جدًا مشاهدته".
أما بالنسبة إلى الركاب القلائل الذين راقبوا هذا المشهد، فهذه لحظة لن يتمكنوا من نسيانها أبدًا.