بتجرد:
2026-06-03@08:33:26 GMT

نوال الزغبي تكشف عن جديد ألبومها.. المفاجآت مستمرة

تاريخ النشر: 10th, March 2025 GMT

نوال الزغبي تكشف عن جديد ألبومها.. المفاجآت مستمرة

متابعة بتجــرد: كشفت النجمة اللبنانية نوال الزغبي عن مستجدات ألبومها الجديد عبر حسابها الرسمي على منصة “X”، مؤكدةً أن الألبوم سيضم الآن 7 أغنيات بعد أن كانت قد أعلنت في وقت سابق عن انتهائها من تسجيل 6 أغنيات. وأضافت الزغبي أن العمل سيشمل مزيجاً من الأغنيات المصرية واللبنانية، معبرةً عن حماسها الشديد لهذا الإصدار المنتظر.

وتواصل النجمة اللبنانية تأكيد مكانتها كإحدى أبرز نجمات الغناء في العالم العربي بعد النجاح الكبير الذي حققته خلال العام الماضي، حيث قدمت أغنيتي “من باريس” و”فخامة معاليك” والتي حققتا نجاحات واسعة على مختلف المنصات. وتستعد الزغبي لتقديم ألبومها الجديد الذي يبدو أنه سيكون من أبرز إصدارات هذا العام.

وفي سياق آخر، أعلنت نوال الزغبي عن استعدادها لإحياء حفل ضخم في بيروت بمناسبة عيد الفطر المبارك، حيث سيلتقي جمهورها في “Quora Beirut” يوم ثالث أيام العيد. وأضافت عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: “لأن لبنان ما بيلبقلو إلا الفرح والأعياد، ناطرتكن تا نعيد سوا ببيروت بثالث يوم عيد الفطر المبارك بـQuora Beirut كونوا كتار اشتقتلكن”.

تأتي هذه الخطوة ضمن حالة من النشاط الفني الكبير التي تعيشها نوال، حيث أطلقت مؤخرًا أغنية “يا حبايب” الخاصة بشهر رمضان، التي حققت انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي بفضل كلماتها العاطفية وأدائها المميز.

إضافة إلى ذلك، تحل نوال الزغبي ضيف شرف على برنامج “رامز إيلون مصر” الذي تم تصويره في الرياض بالمملكة العربية السعودية، حيث نالت إطلالتها إشادات واسعة من جمهورها على مواقع التواصل الاجتماعي.

نوال الزغبي تواصل إثبات نفسها كواحدة من أبرز الأسماء في الساحة الفنية العربية، وتستمر في تقديم أعمال مميزة تلامس قلوب محبيها.

صباح الخير ???? حبيت خبركم انو صاروا ٧ اغنيات بالالبوم ????????????????#رمضان #ياحبايب

— Nawal El Zoghbi – نوال الزغبي (@NawalElZoghbi) March 10, 2025 View this post on Instagram

A post shared by Nawal El Zoghby – نوال الزغبي (@nawalelzoghbi)

main 2025-03-10Bitajarod

المصدر

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: نوال الزغبی

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • مريم أمين تكشف تفاصيل الحادث الذي تعرضت له
  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • صلاح الدالي: يسرا تعشق الارتجال.. وكواليس العمل معها لا تخلو من المفاجآت
  • الداخلية تكشف سرقة مشغولات ذهبية بأسلوب المغافلة بكفر الشيخ
  • فيديو عيد ميلاد سهام جلال يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • ماليزيا تحظر على الأطفال دون سن 16 عاماً امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي
  • خطوات التقديم والأماكن المتاحة لحجز شقق الإسكان الاجتماعي 2026
  • خلال أيام.. الإسكان الاجتماعي يحذر من إلغاء تخصيص الوحدات في هذه الحالة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟