مقتطفات إيمانية.. لقاء لخالد الجندي في الصالون الثقافي بقصر الإبداع الفني
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
ضمن ليالي رمضان الثقافية والفنية، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، استضاف الصالون الثقافي بقصر الإبداع الفني بمدينة السادس من أكتوبر، في دورته الرابعة، الداعية الشيخ خالد الجندي في لقاء بعنوان "مقتطفات إيمانية"، في إطار احتفالات وزارة الثقافة بشهر رمضان المبارك.
أقيم اللقاء بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وأدارته نورا كرامة، مديرة القصر، بحضور د.
استهل الشيخ خالد الجندي حديثه بالإعراب عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء، مؤكدا أهمية نشر الوعي الديني الصحيح وتعزيز الفهم السليم للقيم الإسلامية، خاصة خلال شهر رمضان، الذي يمثل فرصة عظيمة للتقرب إلى الله بالعلم والعمل الصالح.
كما تناول خلاله شروط التوبة النصوح، والوصايا السبع التي تعين المسلم على الفوز بثواب الشهر الكريم، بالإضافة إلى الأعمال الرمضانية التي كان النبي الكريم يحرص عليها، والتي تعد نموذجا للاقتداء والتقرب إلى الله خلال هذا الشهر الفضيل.
وتناول اللقاء عددا من القضايا الدينية المهمة، حيث أوضح "الجندي" أن الإحسان هو أعلى مراتب الإيمان، بينما الإيمان ذاته أعلى من الإسلام. كما أجاب عن تساؤلات حول نية صيام رمضان إيمانا واحتسابا والفرق بين المعنيين، وكيفية حفظ القرآن الكريم في القلوب فهما وعملا.
شهد اللقاء تفاعلا من الحضور طرحت قدرية حسن سؤالا عن الفرق بين الإسلام والإيمان، وكيفية الوصول إلى أعلى درجات الإيمان.
فيما استفسرت عفاف عبد العزيز عن سبب تأخر دفن النبي ثلاثة أيام بعد وفاته، فأوضح "الجندي" أن وفاة الرسول كانت حدثا جللا أربك الصحابة، مما أدى إلى تأخير دفنه.
كما تساءلت تغريد كامل عن المشككين في الإسراء والمعراج، فجاء رد "الجندي" مؤكدا أن الإسراء مذكور صراحة في القرآن الكريم في سورة الإسراء، أما المعراج فقد ورد في الأحاديث الصحيحة، وأشار إليه القرآن في سورة النجم، مشيرا إلى أن الإسراء والمعراج من المعجزات الكبرى التي يجب الإيمان بها كجزء من العقيدة الإسلامية.
جاء اللقاء ضمن فعاليات الإدارة المركزية للدراسات والبحوث، برئاسة د. حنان موسى، والإدارة العامة للقصور المتخصصة، برئاسة د. منى شعير، وذلك ضمن جهود قصر الإبداع الفني لتعزيز الوعي الثقافي خلال شهر رمضان المبارك.
وقد أعدت الهيئة العامة لقصور الثقافة برنامجا مكثفا لاحتفالات ليالي رمضان الثقافية والفنية، يشمل أكثر من 1640 فعالية كبرى في 11 موقعا مركزيا بالقاهرة والأقاليم، بالإضافة إلى أكثر من 3000 فعالية ثقافية وفنية في مختلف المواقع الثقافية بالمحافظات، على مدار الشهر الكريم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليالي رمضان الثقافية الصالون الثقافي لهيئة العامة لقصور الثقافة المزيد
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.