“اغاثي الملك سلمان” يسلّم 135 سماعة أذن طبية لذوي الإعاقة السمعية في لحج
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
سلّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، 135 سماعة أذن طبية لذوي الإعاقة السمعية في محافظة لحج تزامنًا مع اليوم العالمي للسمع، ضمن المرحلة الثانية من مشروع الاستجابة لاحتياجات تنمية القدرات المحلية لتعليم طلاب محو الأمية وذوي الإعاقة في اليمن.
وأشاد وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور صالح محمود بالدور الإنساني الريادي الذي تقوم به المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن من خلال مشاريعها المستدامة التي تلامس احتياجات فئة ذوي الإعاقة.
وعبر المستفيدون عن سعادتهم وامتنانهم الكبيرين لهذا الدعم السخي الذي قدمه مركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة أبنائهم في تعليمهم وتوفير العيش الكريم لهم ويهدف المشروع إلى بناء القدرات المؤسسية للمراكز والمدارس الحكومية العاملة في مجالات حماية ورعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ومدارس محو الأمية، من خلال تهيئة البنية التعليمية المعززة لفرص المشاركة في دعم مخرجات منظومة تعليم ذوي الإعاقة وطلاب محو الأمية في محافظات عدن ولحج والضالع وشبوة وحضرموت والمهرة يستفيد منه 8.975 فردًا بقيمة 5 ملايين و 625 ألف ريال.
اقرأ أيضاًالمملكة“برنامج إعمار اليمن” يقدم مشاريع تنموية للإسهام في تحسين القدرات التشغيلية للطاقة الكهربائية
ويأتي ذلك في إطار مشاريع المملكة العربية السعودية التي تنفذها من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة؛ للإسهام في معالجة التحديات الرئيسة، التي تواجه المؤسسات التعليمية في مجال رعاية الأطفال من ذوي الإعاقة ومحو الأمية التي تحد من اندماجهم في المجتمع اليمني.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الملک سلمان للإغاثة ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.