بن مبارك يقرر خوض معركة فاصلة مع العليمي
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
الجديد برس|
تصاعدت وتيرة المواجهة بين حكومة عدن والمجلس الرئاسي، الخميس، مع قرار بن مبارك خوض المعركة الفاصلة .
ورفع بن مبارك الغطاء على فساد اعضاءء المجلس الرئاسي لأول مرة .
وافادت مصادر بمكتب رئيس الحكومة بأن تسريب وثائق استيلاء اعضاء الرئاسي على 7 مليارات ريال شهريا جاء بتوجيه بن مبارك ، مشيرة إلى انه تم ارسالها لقناة بلققيس المملوكة لتوكل كرمان ابرز داعمي بن مبارك.
واوضحت المصادر بأن الوثيقة جزء من سلسلة وثائق تدين اعضاء الرئاسي بالفساد وتكشف حجم نهب كل عضو منهم للمخصصات اكانت محلية او من المانحين والداعمين الاقليمين.
وبحسب المصادر فإن عملية نشر الوثائق ستتم تدريجيا خصوصا اذا ما شعر بن مبارك باتفاق الاعضاء على ازاحته.
وجاء كشف الـ7 مليارات ريال لاعضاء الرئاسي عقب ساعات على ظهور لبن مبارك لاول مرة منذ بدء الصراع داخل حكومته وسط ضغوط لاقالته قبل شهرين.
وتوعد بن مبارك باسقاط مساعي ازاحته عن رئاسة الحكومة.
وتصريحات بن مبارك الجديدة جاءت عقب ساعات على عودة رشاد العليمي إلى عدن واتفاقه مع الوزراء المقاطعين لبن مبارك على ازاحته كاشفا توافق داخل الرئاسي ومداولات لتسمية البديل
المصدر
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: بن مبارک
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.