اسمحو ا لى قراءي الأعزاء التحدث بالعامية فى هذة المقالة، كتير من الناس يعتقدون أنه يمكن الوصول إلى الصحة النفسية بدرجة كاملة، أى يمكن إيجاد فرد من الناس لديه صحة نفسية سوية ١٠٠%، ولكن هذا الإعتقاد غير سليم، لإنه لا يمكن لأى فرد مهما بلغت به درجات الراحة وتحقيق المتطلبات أن يصل للصحة النفسية الكاملة، فالكمال لله وحده فى كل شئ.
ولكن الصحة النفسية تقع على خط مستقيم متصل أوله الإقتراب من الصحه النفسية ونهايته الإبتعاد عنها.
وكلما إستطاع الفرد أن يتكيف مع بيئته ويتوافق مع الأفراد المحيطين به إقترب من الصحة النفسية والإتزان النفسى، أما إن لم يستطع الصمود كثيرا أمام ما يواجهه من عقبات الحياة المختلفة إبتعد عن الصحة النفسية والإتزان النفسى.
فجميع البشر لديهم نقاط قوة ونقاط قصور قد تظهر أو تختفى فى ذلك الجانب النفسى وغيره من الجوانب.
كيف تصبح أقرب للصحة النفسية؟١- حاول التكيف مع البيئة التى تعيش فيها حتى إن لم تكن راضيا عنها.
٢- حاول التوافق مع الأفراد المحيطين بك، وإن لم تستطع إبحث عن أفراد إيجابيين يشاركوك مواقفك.
٣- إعتزل كل ما يؤذيك نفسيا وجسميا.
٤- تقرب إلى الله وإرضى بقضاءه.
٥- يمكنك أن تبحث عن إختصاصيين نفسيين يساعدوك إن إحتجت لهم.
٦- إن المشاكل النفسية التى يمر بها الأفراد ليست جنونا كما يعتقد البعض، بل هى مشاكل عادية كغيرها يمكن حلها والتوافق معها أو الخروج منها.
٧- إن وجدت نفسك مضغوطا فإعلم أنك لست وحدك هكذا، بل الكثير من الأفراد مثلك يمرون بضغوط متنوعة وربما أكثر منك كضغوط العمل والمال والدراسة والمنزل والمعارف وغيرها، وإحساسك بمشابهة ظروفك لظروف الآخرين قد يقلل من قلقك.
٨- الجلسات الجماعية مع آخرين مشابهين لك فى الظروف قد تساعدك على الإطمئنان.
٩- لا تقارن ظروفك بظروف غيرك حتى تعيش مرتاحا ومريحا.
١٠- لا تجعل أحدا يقلل عزيمتك أو يحبطك أو يكرهك فى حياتك، وإقترب من المتفائلين الطيبين تكن أقرب للصحة النفسية.".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.