صحيفة صدى:
2026-07-24@08:14:16 GMT

فوائد متعددة لتناول شاي الزنجبيل والكركم يومياً

تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT

فوائد متعددة لتناول شاي الزنجبيل والكركم يومياً

أميرة خالد

ويدرك الكثيرون أن شرب كوب من شاي الزنجبيل والكركم يوميًا مفيدًا جدًا للصحة العامة، وخاصة في علاج الالتهابات، إلا أن القليلين يدركون الفوائد الإضافية لهذا المزيج القوي.

ووفقًا لما نشرته صحيفة Times of India، يعد الشاي الذهبي مفيدًا للهضم أو المناعة، ويمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في الحياة اليومية، ومن تلك الفوائد:

موازنة مستويات السكر في الدم
تشير الدراسات إلى أن الزنجبيل والكركم يساعدان في تحسين حساسية الأنسولين، مما يجعل من السهل على الجسم تنظيم نسبة السكر في الدم.

تقليل تصلب المفاصل
يتمتع شاي الزنجبيل والكركم بخصائص طبيعية لتسكين الآلام، والتي يمكن أن تساعد في تقليل تصلب الصباح، وخاصة للأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل أو أولئك الذين يمارسون الرياضة بانتظام.

إزالة السموم من الكبد
يمكن أن يساعد شاي الزنجبيل والكركم في عملية إزالة السموم الطبيعية، ويزيد الكركم من تكوين الصفراء، للمساعدة في هضم الدهون، كما يساعد الزنجبيل في الهضم ويقلل من التهاب الكبد.

دعم صحة الدماغ
يعرف الكثيرون أن الكركم مفيد للالتهابات، ولكن الجديد هو أنه تم ربط الكركمين، المركب النشط في الكركم، بتحسين الذاكرة والتركيز، عند دمجه مع الزنجبيل، الذي يعزز الدورة الدموية في الدماغ، يمكن لشاي الكركم والزنجبيل أن يعزز الوضوح الذهني، مما يساعد على البقاء متيقظًا طوال اليوم.

صحة أفضل للأمعاء
يشرب العديد من الأشخاص شاي الزنجبيل للهضم، ولكن عند دمجه مع الكركم، فإنه يرفع صحة الأمعاء إلى مستوى آخر، كما يساعد هذا الشاي على موازنة بكتيريا الأمعاء، ويقلل الانتفاخ، بل يدعم امتصاصًا أفضل للعناصر الغذائية.

بشرة متوهجة وشيخوخة بطيئة
شاي الكركم والزنجبيل مليء بمضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة، وتقلل من علامات الشيخوخة المبكرة مثل التجاعيد والبهتان، كما أنه يساعد على تحسين الدورة الدموية، مما يمنح البشرة توهجًا طبيعيًا. إن تناوله باستمرار يمكن أن يؤدي إلى بشرة أكثر صحة وإشراقًا بمرور الوقت.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الزنجبيل الكركم صحة الدماغ مرض السكري یمکن أن

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره