باحث سياسي: روسيا تسعى لإثبات أنها بمركز قوة وتريد إخضاع أوكرانيا لشروطها
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال محمد العروقي، الباحث السياسي، إن أوكرانيا تقدمت خطوتين للأمام، أولهما دفع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد ما حدث بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، والخطوة الثانية تكمن في استجابتها للطلبات الأمريكية بموافقتها على إعلان هدنة غير مشروطة لمدة 30 يوما.
وأضاف العروقي، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن أوكرانيا ترمي الكرة في الملعب الروسي بموافقتها على هدنة الـ30 يومًا، والرد الروسي على لسان الروسي فلاديمير بوتين، كان مشروطًا كما هو متوقع، وهذا يتعارض مع البيانات التي أعلنها ترامب، فالهدنة تهدف إلى الجلوس على طاولة المفاوضات ودراسة أفق السلام وآلية تحقيقه.
وتابع: «الأمر أصبح ضبابيًا من الناحية الروسية بعد تصريحات بوتين، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف موجود في موسكو وسيجتمع مع بوتين، وبعد هذا اللقاء يمكن تحديد اتجاهات روسيا، فروسيا لديها حساباتها الخاصة وتبريراتها غير المبررة عند الطرف الأوكراني أو حتى الأمريكي، وروسيا تريد أن تثبت أنها مركز القوةـ وأن تخضع أوكرانيا لجميع شروطها، وهذا لن يجوز لطالما لم يجلس الأطراف على طاولة المفاوضات ومناقشة جميع الملفات».
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا الأمريكي الرئيس الأمريكي الروسي فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة.
وفي مستهل جلستها، تناولت الحكومة بالدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة. حيث يهدف مشروع هذا النص إلى تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تبني استراتيجية جديدة لتطوير الموانئ وتسييرها. تتجسد في الميدان من خلال تعبئة مجمل المتدخلين في المنطقة المينائية من أجل تحقيق الأهداف المحددة مسبقا، ومن بينها التسيير الأمثل للفضاء المينائي. واحترام آجال تفريغ السفن والحد من أوقات انتظارها راسية.
كما تدارست الحكومة مشروعي مرسومين تنفيذيين يتضمنان الموافقة على تجديد رخصتي إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، وتوفير الخدمات المرتبطة بها، الممنوحتين لشركتي آ. تي. أم. موبيليس، وأوبتيموم تيليكوم الجزائر.
ويتعلق الأمر بإجراء تجديد رخصة إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، طبقا لأحكام القانون رقم 18-04 الذي يحدد القواعد العامة المتعلقة بالبريد والإتصالات الإلكترونية.
بعد ذلك، استعرضت الحكومة مدى تقدم مشروع إنشاء شبكة وطنية للإعتماد والمطابقة. والمصادقة التي تعتمد خصوصا على مخابر التجارب وتحاليل المطابقة ومنصتها الرقمية (GEOLAB).
يشكل هذا المشروع رافدا أساسيا لتنفيذ السياسات العمومية لحماية وترقية الإقتصاد والإنتاج الوطنيين. من خلال تعزيز آليات التقييس والمطابقة والمصادقة وتقييم المطابقة، ويندرج في إطار الجهود الرامية إلى تدعيم المنظومة الوطنية لتقييم مطابقة المنتوجات. عبر تحسين التنسيق بين المخابر وتحسين استغلال القدرات التحليلية الوطنية بشكل أمثل.
من جهة أخرى، درست الحكومة مشروع إنشاء نظام وطني لتقصي حقيقة المعلومات، بهدف حماية نزاهة المعلومات وتعزيز ثقة الجمهور في النظام البيئي للإعلام الرقمي. وتندرج هذه المقاربة في إطار مكافحة ظاهرة التضليل الإعلامي الممارسة عبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي.
أخيرا، وفي إطار المتابعة المستمرة لكبريات المشاريع المهيكلة، اطلعت الحكومة على مدى تقدم العديد من المشاريع في قطاعات العدل والصحة والري والأشغال العمومية والثقافة.