بالأسماء.. إصابة 3 سيدات بانفجار أنبوبة غاز داخل عيادة طبيب بالبحيرة
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت مدينة الدلنجات في البحيرة، اليوم الجمعة، حريق هائل بعيادة طبيب نساء وتوليد ونتج عن ذلك إصابة 3 سيدات بحروق متفرقة بأنحاء الجسم.
وكان اللواء محمود هويدى مدير أمن البحيرة بلاغا من مأمور مركز شرطة الدلنجات بنشوب حريق داخل عيادة طبيب بحى هندى بمدينة الدلنجات دائرة المركز ووجود مصابين.
إنتقلت الأجهزة الأمنية لموقع الحادث وتم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف والحماية المدنية والإطفاء، وتم السيطرة على الحريق وإخماده ومنع إمتداده للمنازل المجاورة.
وتبين من المعاينة إنفجار أنبوبة غاز داخل عيادة الدكتور محمد عبدالمقصود خليل للنساء والتوليد، بحي هندى بجوار جمعية رجال الأعمال بمدينة الدلنجات.
ودفعت الحماية المدنية بـ 6 سيارات لمكان الحادث وتم السيطرة على الحريق وأسفر الحادث عن إصابة كلا من " مروه حسن علي 27 عاما بحروق بالجسم بنسبة 50%، أديبة حسن عليؤ بحروق بالجسم بنسبة 60% ودينا صلاح معوض 32 عاما بجروح وحروق بالجسم بنسبة 70%
وحرر المحضر اللازم تمهيداً للعرض على النيابة العامة لمباشرة التحقيق في الواقعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إصابة 3 سيدات الحماية المدنية السيطرة على الحريق انفجار انبوبة أنفجار أنبوبة غاز جمعية رجال الاعمال حريق هائل طبيب امراض نساء طبيب نساء وتوليد مدير امن البحيرة مدينة الدلنجات
إقرأ أيضاً:
بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
الضفة الغربية - صفا
أكدت بلدية بيت فوريك شرق نابلس، أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، خلال هجوم تخلله إشعال حرائق واسعة في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك-بيت دجن.
وأكدت البلدية في بيان صحفي، أن الاعتداءات أسفرت أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.
وأضافت أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال النيران في الأراضي الزراعية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، وفق ما وثقته الكاميرات وإفادات المواطنين.
وأشارت إلى أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات الشهود.
وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.
وقالت البلدية إن هذه الاعتداءات تأتي امتدادًا لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين في المنطقة، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.
ولفتت إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقًا مشددًا، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.
وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.