الشرطة العراقية تحبط محاولة انتحار امرأة "داخل مقبرة"
تاريخ النشر: 16th, March 2025 GMT
تمكنت قوات الشرطة العراقية من إنقاذ امرأة كانت تحاول الانتحار داخل مقبرة "وادي السلام" بمحافظة النجف، إذ تدخلت إحدى دوريات الطوارئ في اللحظة المناسبة لمنعها من إضرام النار في جسدها.
ووفقاً لتقارير محلية، فإن عناصر الدورية كانوا في مهمة انتشار اعتيادية داخل المقبرة عندما رصدوا امرأة في حالة اضطراب واضح، ما دفعهم للتدخل على الفور وإنقاذها قبل أن تلحق الأذى بنفسها.وبحسب التحقيقات، تبيّن أن المرأة تنحدر من محافظة بغداد، حيث تم تسليمها إلى الجهات المختصة لمتابعة حالتها النفسية وإجراء التحقيقات اللازمة حول دوافع الحادث.
كانت هذه الحادثة واحدة ضمن سلسلة من الحوادث المأساوية التي وقعت تباعاً خلال الساعات الماضية، إذ أفادت التقارير بأن شاباً عراقياً لقي مصرعه إثر تعرضه لهجوم بأسلحة حادة في أحد أحياء مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.
وتحركت قوات الأمن فور ورود بلاغ عن الحادث، وتمكنت من إلقاء القبض على الجناة في وقت قصير، كما تم نقل المشتبه بهم إلى مركز الاحتجاز لبدء التحقيقات وكشف دوافع الجريمة.
وفي حادث آخر، لقي شاب مصرعه، بعد تعرضه لحادث دهس في الطريق العام قرب منطقته السكنية بمدينة الناصرية العراقية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتحاد سات وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل يوم زايد للعمل الإنساني يوم الطفل الإماراتي غزة وإسرائيل الإمارات العراق
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.