البطولات النسائية تحكم النصف الثاني من دراما رمضان
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
البلاد ــ جدة
يشهد النصف الثاني من رمضان حضورًا بارزًا للبطولة النسائية؛ إذ تتصدر فنانات مثل دنيا سمير غانم، وغادة عبد الرازق، وأمينة خليل، وروجينا، وغيرهن المشهد في أعمال تتراوح بين الدراما الاجتماعية، والقضايا الإنسانية، والتشويق، والكوميديا، ما يزيد من حدة المنافسة بينهن.
بعد غيابها الموسم الماضي، تعود دنيا سمير غانم إلى الدراما الرمضانية بمسلسل «عايشة الدور»، الذي ينتمي إلى الأعمال الكوميدية الاجتماعية، وتدور أحداثه حول مطلقة وأم لطفلين، تقرر العودة إلى الدراسة الجامعية، بدلاً من ابنة شقيقتها بعد تعرضها لحادث، خاصة أنها تشبهها إلى حد بعيد.
المسلسل من تأليف كريم يوسف وأحمد الجندي، وإخراج أحمد الجندي، وإنتاج أحمد السبكي، ويشارك في البطولة محمد كيلاني، ومحمد ثروت، وصدقي صخر، ورحاب الجمل، وسما إبراهيم، وإيمان السيد، وليلى عز العرب، وأميرة أديب، وفدوى عابد، ونور محمود.
أما الفنانة أمينة خليل، فاختارت أن تخوض النصف الثاني من السباق الرمضاني بمسلسل «لام شمسية»، الذي يناقش قضية التحرش بالأطفال، وأهمية التوعية بها. تدور الأحداث حول مُعلمة، تجسد دورها أمينة خليل، تكتشف أن عددًا من الأطفال لديها في المدرسة يتعرضون للتحرش والتنمر، فتحاول بذل قصارى جهدها لمساندتهم ودعمهم.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
إرسال القائمة للاتحاد الإفريقيوأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
هاني أبو ريدة بذل جهد كبيروأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.