جامعة القاهرة تتصدر الجامعات المصرية في تصنيف URAP لعام 2025
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
أعلن رئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، عن تحقيق الجامعة إنجازًا جديدًا في مجال التصنيفات العالمية، حيث تصدرت الجامعات المصرية، واحتلت المركز 249 عالميًا داخل تصنيف الأداء الأكاديمي للجامعات العالمية (URAP) لعام 2025.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن تصنيف الأداء الأكاديمي للجامعات أظهر تقدم ترتيب الجامعة في العام الحالي 24 مركزًا مقارنة بالعام 2024 بنسبة زيادة قدرها 9% حيث كانت تحتل المرتبة 273، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يُضاف إلى سلسة الإنجازات التي حققتها الجامعة في مجال التصنيفات.
وقال:"إن جامعة القاهرة بمكانتها المرموقة وريادتها الأكاديمية من الطبيعي أن تأتي في صدارة الجامعات المصرية وتحتل هذا الترتيب على المستوى العالمي" موجهًا التهنئة على هذا الإنجاز لأسرة جامعة القاهرة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب.
وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن تصنيف الأداء الأكاديمي للجامعات أظهر أن الجامعة جاءت الأولى على مستوى الجامعات المصرية من بين 37 جامعة مصرية، وجاءت بعدها جامعة المنصورة في المرتبة 397، ثم جامعة عين شمس في المرتبة 445، ثم جامعة الإسكندرية في المرتبة 471، ثم جامعة الأزهر في المرتبة 484.
وقال د.محمد سامى عبد الصادق: إن تحقيق جامعة القاهرة لهذا الإنجاز يؤكد حرصها الكامل على التزام المعايير العالمية، حيث يعتمد هذا التصنيف على مؤشر تواجد الجامعة عالميا، وقياس أدائها الأكاديمي ومنشوراتها البحثية والاستشهاد بها، وتعاونها البحثي الدولي.
من جانبه، قال الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، إن التقدم الذي حقته جامعة القاهرة داخل هذا التصنيف يعكس الجهود الاستراتيجية التي تبذلها الجامعة لتعزيز مكانتها في التصنيفات العالمية، من خلال تحسين جودة البحث العلمي ودعم أعضاء هيئة التدريس والباحثين في نشر أبحاثهم في المجلات العلمية المرموقة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الدولي مع الجامعات العالمية الرائدة، لافتًا أن هذا التصنيف يعد مؤشرًا هامًا على الأداء الأكاديمي للجامعات، ويُعد من أبرز التصنيفات التي تعتمد على تقييم البحث العلمي والتأثير الأكاديمي للجامعات على مستوى العالم.
جدير بالذكر، أن تصنيف الأداء الأكاديمي للجامعات العالمية(URAP) يعتمد على بيانات تواجد الجامعة على مستوى العالم، كما تعتمد منهجيته على العديد من المؤشرات لقياس الأداء الأكاديمي والمنشورات البحثية، وعدد الاستشهادات بها، وأداء التعاون البحثي الدولي، ويعتمد المصنف على منصات بحثية عالمية مشهورة منها: Web of Science (Clarivate – Incites).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة التصنيفات العالمية المزيد الجامعات المصریة جامعة القاهرة فی المرتبة
إقرأ أيضاً:
مصر تستقطب طلاب العالم.. 198 ألف وافد من أكثر من 120 دولة يدرسون بالجامعات المصرية
كشف الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، عن مؤشرات تعكس تنامي مكانة مصر كوجهة تعليمية إقليمية ودولية، مؤكدًا أن الجامعات المصرية أصبحت تستقبل آلاف الطلاب من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز دورها كإحدى أهم أدوات القوة الناعمة للدولة.
منظومة التعليم العاليوقال عبد الغني، خلال استضافته في برنامج «مصر تستطيع» مع الإعلامي أحمد فايق على قناة dmc، إن منظومة التعليم العالي المصرية تضم حاليًا نحو 138 ألف طالب وافد يدرسون في الجامعات التابعة لوزارة التعليم العالي، إلى جانب 60 ألف طالب آخرين يواصلون دراستهم في جامعة الأزهر، لافتًا إلى أن هؤلاء الطلاب يمثلون أكثر من 120 دولة من مختلف القارات.
جودة التعليم المصريوأوضح أن هذا التنوع يعكس الثقة المتزايدة في جودة التعليم المصري، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية لم تعد مقصدًا للطلاب العرب والأفارقة فقط، بل أصبحت تجذب أعدادًا متزايدة من الدارسين القادمين من آسيا ومناطق أخرى حول العالم.
وأضاف أن لكل منطقة جغرافية اهتماماتها الأكاديمية الخاصة، إذ يفضل طلاب الهند ونيبال وباكستان دراسة التخصصات الطبية والهندسية، كاشفًا أن عدد الطلاب الهنود المقيدين بالجامعات المصرية يصل إلى نحو 4 آلاف طالب.
وأشار إلى أن طلاب ماليزيا ودول آسيا الوسطى، مثل طاجيكستان وأوزبكستان، يتجهون بصورة أكبر إلى دراسة هندسة الطاقة والتخصصات التكنولوجية، بينما تتصدر نيجيريا قائمة الدول الأكثر إرسالًا للطلاب الراغبين في الالتحاق بكليات الطب في مصر.
تطور منظومة التعليم العاليوأكد رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين أن الإقبال المتزايد على الجامعات المصرية يعكس تطور منظومة التعليم العالي وقدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا، مشددًا على أن استقطاب هذا العدد الكبير من الطلاب يعزز مكانة مصر التعليمية ويدعم دورها في بناء جسور التعاون الثقافي والعلمي مع مختلف دول العالم.