52 % نسائية.. 478 مشروعا ممولاً في الجوف
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
البلاد – الجوف
كشفت دراسة صادرة من وحدة دعم القرار بمكتب تحقيق الرؤية بإمارة منطقة الجوف، عن نمو السجلات التجارية في المنطقة خلال العام الماضي 2024 بنسبة 15 %.
وعزت الدراسة هذه المكتسبات إلى اهتمام وعناية القيادة الرشيدة -أيدها الله- بتحقيق رفاهية المواطنين، وجهود ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف لترجمة التوجيهات الكريمة على أرض الواقع بما يصب في مصلحة المواطن من تنفيذ البرامج والمشاريع الاقتصادية الرائدة بالمنطقة.
وطبقا للدراسة ، شهد قطاع الأعمال نموا بالمشاريع الممولة على مستوى المنطقة بعدد 478 مشروعًا، ودعم المشاريع القائمة بسيولة تقدر بـ (22.059.500) ريال، في حين سجل نشاط المشاريع الصغيرة والمتوسطة نموًا خلال عام 2024 بنسبة نمو 33 %، وبلغت نسبة المشاريع النسائية الممولة 52 % وهو مؤشر واضح على تمكين المرأة السعودية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.