مدير تعليم القليوبية يشدد على ضرورة تفعيل الأنشطة التربوية فى المدارس
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
اجتمع اليوم مصطفى عبده مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية مع مديرى إدارات الشئون التنفيذية بالمديرية بحضور إبراهيم الصغير مدير عام التعليم العام بالمديرية
لبحث أهم المستجدات والأمور الخاصة بالعملية التعليمية، وذلك تحت رعاية وزيرالتربيةوالتعليم والتعليم الفنى محمدعبد اللطيف ومعالى محافظ القليوبية المهندس أيمن عطية.
فى بداية الإجتماع رحب الحضور موجها الشكر والتقدير للجميع عن المجهود العظيم فى الفترة السابقة موجها الشكر فوزية إسماعيل مدير عام الشئون التنفيذية بالمديرية السابقة ووجه الدعم للجميع بتكملة الأنشطة وجذب الطلاب للمدارس فى الفترة البسيطة المقبلة.
وخلال الاجتماع طالب مدير تعليم القليوبية بضرورة توثيق جميع الأنشطة بالمدارس ونشرها أول بأول وأكد سيادته على الجميع أن تكون المدارس خلال الفترة القادمة نموذج مميز للأنشطة التربوية والرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية وهو الأمر الذي يجب العمل عليه بكل جدية والتزام حتي نستطيع من خلال مسئوليتنا أن نساهم في تأسيس وصقل مواهب أبنائنا الطلاب، لمواكبة التطور الذي يشهده العالم بصفة عامة ومصر بصفة خاصة، تحقيقاً لرؤية مصر 2030.
و أكد ابراهيم الصغير على أهمية الأنشطة التربوية بالعملية التعليمية ودورها المحوري في صقل شخصية الطلاب وتنمية مواهبهم في جميع المجالات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأنشطة التربوية تعليم القليوبية مدارس القليوبية مدير تعليم القليوبية
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.