يمانيون/ الحديدة نُظمت في منطقة الحسينية بمديرية بيت الفقيه في محافظة الحديدة، أمسية رمضانية بذكرى غزوة بدر الكبرى، واستلهام دروسها في التضحية والصمود والانتصار على قوى الطغيان.

وفي الأمسية، التي حضرها عضو مجلس النواب علي الغبري، اعتبر الوكيل المساعد لشؤون مديريات المربع الجنوبي مطهر الهادي، ذكرى غزوة بدر محطة إيمانية تعزّز روح الصمود والثبات في مواجهة التحديات.

وأشار إلى أن الشعب اليمني اليوم يخوض معركة مشابهة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، مبينًا أن تضحيات اليمنيين دفاعًا عن سيادتهم واستقلالهم، هي امتداد لمسار الجهاد الذي بدأه المسلمون في بدر.

بدوره، أوضح مدير المديرية حسين زين، أن الأحداث التي يمر بها اليمن والمنطقة تؤكد أهمية استلهام دروس غزوة بدر في مواجهة العدوان الأمريكي، البريطاني.

وأكد أن الشعب اليمني ماضٍ في التصدي للمؤامرات التي تستهدف أمنه واستقراره، ولن يتوانى عن دعم القضية الفلسطينية والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني.

فيما، أكد مدير فرع هيئة شؤون القبائل بالمحافظة الشيخ إبراهيم شراعي، أن قبائل اليمن، وعلى رأسها قبائل الزرانيق، مستعدة لمواجهة أي تصعيد.

وأفاد بأن التاريخ يشهد على أن أبناء اليمن لم يخضعوا لأي قوة غازية، وأنهم اليوم أكثر استعدادًا للصمود والرد على أي اعتداء.

من جهته شدد مسؤول التعبئة منصر العبيدي، على أن مواجهة العدوان الأمريكي، البريطاني مسؤولية جماعية، مؤكدًا أن الشعب اليمني مستمر في معركته العادلة.

وقال “الاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية لن تزيد اليمنيين إلا صلابة وإصرارًا على المواجهة حتى تحقيق النصر.

حضر الأمسية مشايخ وعلماء ووجهاء وقيادات عسكرية وأمنية.

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: فی مواجهة غزوة بدر

إقرأ أيضاً:

وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟

كانت حلوى المارشميلو هي المفاجأة التي وعدت بها طفليها في عطلة مدرسية، جلسا ينتظران قطع الحلوى المحمصة على نار هادئة في فناء المنزل الخلفي، بينما كانت الأم تجهز حفلة شواء صغيرة لتصنع لحظة عائلية دافئة.

لكن دقائق قليلة كانت كافية لتتحول تلك الأمسية إلى مأساة انتهت بوفاتها، وتعيد طرح سؤال قد لا يخطر في بال كثيرين: هل يمكن لنشاط عائلي يبدو بريئا أن يتحول إلى خطر قاتل؟

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3من بويضة واحدة إلى 4 توائم متطابقة.. كيف حدثت هذه الولادة النادرة؟list 2 of 3بسكين مطبخ و26 يوما من الحفر.. لماذا واصلا البحث عن أمهما بعد الزلزال؟list 3 of 3لم تعلم بحملها إلا عندما فاجأها المخاض.. كيف يحدث ذلك؟end of listمن أمسية عائلية إلى مأساة

في مدينة سيدني الأسترالية، كانت شارلوت روز آن هيل (38 عاما) تعد حفلة شواء صغيرة لتحميص المارشميلو مع طفليها خلال العطلة المدرسية، حين اشتعلت النار في ملابسها فجأة أثناء إشعال الشواية، لتتحول في ثوان إلى كتلة من اللهب أمام أعينهما.

ركض الطفلان طلبا للمساعدة، بينما نُقلت الأم إلى المستشفى مصابة بحروق بالغة، قبل أن تفارق الحياة بعد أيام متأثرة بمضاعفات إصاباتها، بينما ظلت المأساة حديث وسائل الإعلام بوصفها تذكيرا قاسيا بمخاطر النيران المفتوحة حتى في أبسط الأنشطة العائلية.

المارشميلو بريئة.. أين يكمن الخطر؟

لا ترتبط المأساة بالحلوى نفسها، وإنما بطريقة إعدادها. فتحميص المارشميلو يتم عادة فوق شوايات الفحم أو مواقد الغاز أو نيران المخيمات، وهي مصادر لهب مكشوفة قد تتحول إلى مصدر خطر إذا اقتربت منها الملابس أو استُخدمت معها سوائل الاشتعال بطريقة غير آمنة، أو تُرك الأطفال بالقرب منها دون رقابة.

ولهذا تشدد هيئات السلامة من الحرائق في الولايات المتحدة وأستراليا على أن أغلب الإصابات الخطيرة في حفلات الشواء لا تنتج عن الطعام، وإنما عن النار نفسها وما يحيط بها.

لماذا تعد الملابس المشتعلة من أخطر الإصابات؟

حين تشتعل الملابس، ولا سيما المصنوعة من الأقمشة الصناعية، يمكن للنيران أن تنتشر على الجسم خلال ثوان معدودة.

وتوضح هيئات الإطفاء أن خطورة هذه الإصابات لا تقتصر على الحروق الجلدية، بل قد تؤدي إلى فقدان سريع للسوائل واضطرابات في الدورة الدموية ومضاعفات قد تهدد الحياة، وهو ما يجعل سرعة التصرف عاملا حاسما في تقليل حجم الإصابة.

إعلان

ولهذا توصي أجهزة الدفاع المدني حول العالم بقاعدة إسعاف أوّلي بسيطة قد تصنع فارقا في الدقائق الأولى من الحادث.

قاعدة قد تنقذ حياتك: توقف.. ارتمِ.. تدحرج

توصي هيئات السلامة باتباع ثلاث خطوات إذا اشتعلت الملابس:

توقف عن الجري، لأن الحركة تزيد اشتعال النار. ارتمِ أرضا مع حماية الوجه قدر الإمكان. تدحرج عدة مرات حتى ينقطع وصول الأكسجين إلى اللهب وينطفئ. قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" (الإدارة الأمريكية للإطفاء)

وبعد إخماد النار، ينبغي تبريد مكان الحرق بماء جارٍ فاتر لمدة لا تقل عن 20 دقيقة، ثم طلب المساعدة الطبية، خاصة إذا كانت الحروق واسعة أو أصابت الوجه أو اليدين أو المفاصل.

5 قواعد تجعل تحميص المارشميلو أكثر أمانا أبقِ الأطفال على مسافة آمنة من الشواية أو النار. تجنب الملابس الفضفاضة أو القابلة للاشتعال بسهولة. لا تضف البنزين أو الكحول أو أي سوائل قابلة للاشتعال إلى نار مشتعلة. ضع مطفأة حريق أو بطانية إطفاء بالقرب من مكان الشواء. تعلّم أنت وأطفالك قاعدة "توقف.. ارتمِ.. تدحرج" قبل إشعال النار.

تبقى حفلات الشواء وتحميص المارشميلو جزءا من ذكريات عائلية لا تُنسى في كثير من البيوت، لكن حادثة شارلوت تذكّر بأن تفصيلا صغيرا، مثل اقتراب الملابس من اللهب أو لحظة غفلة، قد يغير نهاية أمسية كان يُفترض أن تبقى مجرد ذكرى سعيدة.

مقالات مشابهة

  • تعلن محكمة الأموار العامة أن على المدعى عليه عادل الفقيه الحضور الى المحكمة
  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها
  • وعد أم لطفليها ينتهي بفاجعة.. كيف تحولت أمسية شواء المارشميلو إلى مأساة؟