الحديدة.. ندوة في مديرية بيت الفقيه بذكرى غزوة بدر الكبرى
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
يمانيون/ الحديدة أقيمت بمديرية بيت الفقيه، بمحافظة الحديدة، اليوم، ندوة ثقافية في الجامع الكبير، إحياء لذكرى غزوة بدر الكبرى، وتأكيدا على صمود الشعب اليمني في مواجهة التصعيد الأمريكي، والتضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة.
تناولت الندوة التي نظمها مكتب الزكاة وقطاع الإرشاد بالمديرية، عددا من المحاور، أبرزها البعد الإيماني والجهادي لغزوة بدر، وأهميتها في ترسيخ مبدأ الثبات في مواجهة الطغيان، ودورها في تعزيز ثقافة التضحية والانتصار للمظلومين، وضرورة وحدة الأمة في مواجهة الاستكبار العالمي والدفاع عن القضايا الإسلامية العادلة.
وفي الندوة، أكد مسؤول التعبئة بمربع المدينة محمد مغلسي، أن غزوة بدر الكبرى مثلت ملحمة تاريخية في انتصار الحق على الباطل.. لافتا إلى أهمية إخراج زكاة الباطن والفطرة، كونها تطهر الأموال والأبدان، وتصرف في مصارفها الشرعية التي حددها القرآن الكريم، بما يحقق التكافل الاجتماعي ويخفف معاناة المحتاجين.
من جانبه، أوضح مسؤول وحدة العلماء بالمديرية العلامة منصور حلبي، أن غزوة بدر كانت تأسيسا لمبدأ الثبات في مواجهة الطغيان.. مبينا أن الواقع اليوم يعيد نفسه، حيث يتعرض المسلمون في فلسطين لحرب ظالمة، مما يستوجب على الأمة الإسلامية الوقوف صفا واحدا خلف القيادة لمواجهة الاستكبار العالمي والدفاع عن المستضعفين.
وأشار حلبي إلى أن المسلمين لم يُهزموا في غزوة بدر لأنهم كانوا مع رسول الله، واليمن اليوم لن يُهزم وهو ثابت في نصرة الشعب الفلسطيني.. مؤكدا أن غزوة بدر كانت نداء للجهاد، واليمن يجدد هذا النداء اليوم في وجه العدوان الأمريكي الصهيوني الذي يحاول كسر إرادته، لكن الموقف الإيماني لن يتراجع في دعم قضايا الأمة.
حضر الندوة مدير مكتب الزكاة رشاد الحميري، ومسؤول قطاع الإرشاد عزي مجلي، وقيادات محلية وتعبوية وعلماء وشخصيات اجتماعية.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: فی مواجهة غزوة بدر
إقرأ أيضاً:
وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن المؤسسة واصلت خلال سنة 2025 تعزيز دورها في مجال تسوية النزاعات الإدارية، من خلال إصدار 1653 قرارا بالتسوية همت عددا من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية.
وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، والتي احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة، أن مخرجات معالجة الملفات خلال السنة الماضية أسفرت عن إصدار 1653 قرارا بالتسوية موزعة على 28 قطاعا.
وتصدر قطاع الاقتصاد والمالية قائمة القطاعات من حيث عدد قرارات التسوية، بما مجموعه 407 قرارات، يليه قطاع الداخلية بـ244 قرارا ثم قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ177 قرارا، فيما سجل القطاع التعاضدي 137 قرارا، وحلت الجماعات الترابية والمؤسسات التابعة لها في المرتبة الخامسة بـ125 قرارا.
وسجل تقرير مؤسسة وسيط المملكة أن ضعف تجاوب بعض الإدارات مع تدخلات المؤسسة ما يزال من بين أبرز الإشكالات التي تعيق فعالية الوساطة.
كلمات دلالية الادارة حسن طارق ندوة الصحافية