ارتفاع أسعار خامي البصرة مع انخفاض النفط عالميا
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
ارتفعت أسعار خام البصرة الثقيل وخام البصرة المتوسط، اليوم الأربعاء، رغم انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وارتفع أسعار خام البصرة الثقيل 62 سنتا بما يعادل 0.91% ليصل إلى 68.84 دولارا، وارتفعت أسعار خام المتوسط 62 سنتا بما يعادل 0.87% ليصل الى 71.89 دولارا.
وتراجعت أسعار النفط، في وقت سابق من صباح اليوم، بعد أن وافقت روسيا على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن تتوقف موسكو وكييف عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة الخاصة بكل منهما مؤقتا، وهو ما قد يؤدي إلى دخول المزيد من النفط الروسي إلى الأسواق العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 12 سنتًا، أو 0.2%، لتصل إلى 70.44 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 01:06 بتوقيت غرينتش. وخسر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 15 سنتًا، أو 0.2%، ليصل إلى 66.75 دولارًا.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.