أشادت الناقدة ماجدة خير الله ، عبر صفحتها الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، بمسلسل حسبة عمري

وقالت ماجدة خير الله : اكتشفت مسلسل  يعرض بلا ضجيج ولا صخب ، اسمه حسبه عمري، عن العلاقه بين زوجين في  مرحلة منتصف العمر، عندما يدرك كل منهما أنه تخلى عن أحلامه وحريته من أجل حماية أسرته، التي بدأت تتصدع لأسباب واهيه، والآن تحاول الزوجة روجينا، أن تحصل على الجزء الأكبر من حطام الزيجة التي فشلت ، بعد ما يزيد عن عشرين سنة زواج، اعتقد أنها المرة الأولى التي يناقش فيها مسلسل مصري ، حق الكد والسعاية، وهو حصول الزوجة بعد الطلاق على نصف ثروة زوجها لأنها أفنت عمرها في خدمته وخدمة الأبناء وحماية الأسرة.

عمرو سعد يوجه رسالة إلى تامر حسني في آخر يوم تصوير سيد الناسذكرى رحيل شكري سرحان.. قصة خلاف الفنان مع فاتن حمامة واعتزال الفن

وتابعت ماجدة خير الله: المسلسل يقدم في اطار يغلب عليه كوميديا الموقف ، وهو من تأليف محمود عزت وإخراج مي ممدوح، وفيه يقدم عمرو عبد الجليل دورا يختلف عن الصوره النمطيه للشرير التي  اشتهر بها في معظم اعماله، ويلعب في حسبة عمري شخصيه زوج يشعر بالفراغ والوحده بعد زواج ابنته، ويصبح وجها لوجه مع زوجته( روجينا) المراه المتسلطه، التي تقيد حريته ولاتدع له فرصه  لممارسة هواياته او حتي الاستمتاع بلحظات هدوء في منزله، وفي لحظة غضب وتمرد، يدفعها خارج المنزل، ويتخلص من صراخها المستمر، فتهيم علي وجهها لاتعرف الي اين تذهب، وتقضي ليله  ليلاء ، وتبدأ في التفكير في كيفيه العوده لمملكتها ورد اعتبارها امام ذاتها اولا ، وامام الاصدقاء والاقارب،تشارك في بطولة المسلسل نادين،  محمد رضوان ،محمود الطيب ، محمود البزاوي ، ونورايهاب، عمر رزيق. 

وتابعت : وتقدم الهام شاهين، مشهدا لايستغرق اكثر من خمسة دقائق ولكنه مفعم بالشجن والانسانيه لامراه مشردهHomeless تتخذ من مكان خلف موقف اوتوبيس مسكنا دائما لها  وتلتقي بهند( روجينا) في الليله التي  قضتها في الشارع بعد ان طردها زوجها بالبيجاما، وتقص لها بإسلوب يجمع بين المراره والهزل كيف استولت ابنتها علي كل ماتملك والقت بها في الشارع، هذا الاداء الذي يقف علي الحد الفاصل بين العقل والجنون قدمته الهام شاهين بأسلوب يذكرنا بدورها البديع في فيلم ايام الغضب للمخرج الراحل منير. راضي . 

وقالت :  مسلسل حسبة عمري للفنانه روجينا يقدم متعة فنيه عن مشاكل حياتيه صادقه وشخصيات تعيش بيننا ولانراها او نراها ولانهتم كثيرا بمشاكلها وقضاياها لمجرد إنها لاتشكوا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الناقدة ماجدة خير الله حسبة عمري مسلسل حسبة عمري المزيد ماجدة خیر الله حسبة عمری

إقرأ أيضاً:

منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره

أعادت قضية المعارض السياسي المصري محمود محمد فتحي بدر٬  والذي يحمل الجنسية التركية أيضا، فتح النقاش حول حدود التعاون الأمني بين الدول، ومدى التزام السلطات الليبية بتعهداتها الدولية في قضايا التسليم والإعادة القسرية، في ظل تحذيرات منظمات حقوقية من إقدام طرابلس على تسليمه إلى القاهرة.

وأثارت القضية تفاعلا واسعا بعد دعوات أطلقتها صفحات ليبية، من بينها صفحة "أحرار بنغازي" على منصة فيسبوك، تحت شعار "كرامة الإنسان لا جنسية لها"، مطالبة بعدم تحويل ليبيا إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو تنفيذ ملاحقات عابرة للحدود خارج إطار القانون.



وتقول منظمة الكرامة لحقوق الإنسان إن محمود فتحي اعتقل في طرابلس برفقة زوجته في 19 يوليو/ تموز الجاري، قبل أن يطلق سراح زوجته لاحقا، فيما لا يزال مصيره ومكان احتجازه غير معلومين، مطالبة السلطات الليبية بالكشف عن مكان وجوده وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، مع الامتناع عن تسليمه إلى مصر. 

وأكدت المنظمة أن ليبيا ملزمة بالمادة الثالثة من اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تحظر تسليم أي شخص إلى دولة تتوافر أسباب حقيقية للاعتقاد بأنه قد يتعرض فيها للتعذيب أو المعاملة القاسية. وذكرت أنها ستتابع القضية عبر آليات الأمم المتحدة المختصة.

وفي المقابل، تتداول وسائل إعلام ومنصات اجتماعية معلومات عن احتمال تسليم محمود فتحي إلى السلطات المصرية، إلا أن السلطات الليبية لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات، ما أبقى القضية مفتوحة أمام التكهنات.



ويرى متابعون أن القضية لا تتعلق بشخص محمود فتحي وحده، بقدر ما تمثل اختبارا لطبيعة الدولة الليبية ومؤسساتها القانونية، إذ إن الفصل في الاتهامات الموجهة إليه أو الأحكام الصادرة بحقه يظل من اختصاص القضاء، وليس الرأي العام أو المؤسسات الأمنية.

ويؤكد حقوقيون أن أخطر الاتهامات لا تسقط عن أي شخص حقوقه الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة، والحماية من التعذيب، والمحاكمة العادلة، مشيرين إلى أن احترام هذه المبادئ هو ما يميز دولة القانون عن أي ترتيبات أمنية أو سياسية.

ويشدد مختصون على أن طلبات التسليم بين الدول لا ينبغي التعامل معها باعتبارها إجراءات إدارية أو تفاهمات أمنية، بل يجب أن تمر عبر القضاء، مع منح الشخص المطلوب الحق في الدفاع عن نفسه والطعن في أي قرار قد يصدر بحقه، إضافة إلى تقييم المخاطر التي قد يتعرض لها في حال نقله إلى الدولة الطالبة.

وفي حال ثبت تنفيذ عملية التسليم، فإن أسئلة قانونية عدة ستطرح نفسها، أبرزها ما إذا كانت هناك إجراءات قضائية ليبية سبقت القرار، وما إذا حصل المطلوب على حقه في الدفاع، وهل جرى تقييم خطر تعرضه للتعذيب أو تنفيذ الأحكام الصادرة بحقه، فضلا عن طبيعة الضمانات التي حصلت عليها ليبيا من الدولة الطالبة.

أما إذا لم يتم التسليم، فيرى متابعون أن السلطات الليبية مطالبة بالإعلان عن مكان احتجاز محمود فتحي ووضعه القانوني، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بالقضية.

ويؤكد قانونيون أن التعاون الأمني بين الدول لا يتعارض مع احترام حقوق الإنسان، لكنه يجب أن يخضع للقانون الوطني والالتزامات الدولية، وألا يتحول إلى وسيلة لتجاوز القضاء أو تقييد الحقوق الأساسية.



كما يحذر مراقبون من أن طريقة تعامل ليبيا مع هذه القضية ستنعكس على صورتها الحقوقية أمام المجتمع الدولي، معتبرين أن احترام الإجراءات القانونية والشفافية في مثل هذه الملفات يعزز سيادة الدولة، بينما يؤدي أي تجاوز إلى الإضرار بمصداقية مؤسساتها.

ويرى متابعون أن القضية تتجاوز حدود شخص محمود فتحي، لأنها تطرح سؤالا أوسع يتعلق بقدرة ليبيا على حماية القانون داخل أراضيها، وعدم السماح بتحويلها إلى ساحة للقمع العابر للحدود، وهو المفهوم الذي يشير إلى ملاحقة بعض الدول معارضيها أو المطلوبين لديها خارج أراضيها بوسائل أمنية أو سياسية.

ويؤكد حقوقيون أن الدولة التي تحترم سيادتها لا تتنازل عن اختصاص قضائها، وأن أي طلب تسليم ينبغي أن يخضع للمراجعة القضائية الكاملة، مع مراعاة التزاماتها الدولية، بصرف النظر عن جنسية الشخص المطلوب أو طبيعة التهم المنسوبة إليه.

ويخلص مراقبون إلى أن القضية تضع ليبيا أمام اختبار حقيقي بين متطلبات التعاون الأمني مع الدول الأخرى، وبين احترام سيادة القانون والالتزامات الحقوقية، مؤكدين أن الدول قد تكسب تفاهمات سياسية مؤقتة، لكنها قد تخسر كثيرا إذا تضررت سمعتها القانونية والحقوقية بسبب قرار واحد.

مقالات مشابهة

  • محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
  • بعثة بيراميدز تصل تركيا استعدادا لمعسكر الموسم الجديد
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
  • تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره
  • موكوينا يعلن قائمة بيراميدز في معسكر تركيا
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي